الشلف - Revue de Presse

البطولة الاحترافية الأولىجمعية الشلف تبدأ رحلة الدفاع عن لقبها بداربي ساخن بسعيدة



وزعت ولاية تيزي وزو منذ بداية الشهر الفضيل 64299 قفة و71683 وجبة ساخنة على العائلات المعوزة والفقيرة منها؛ 39294 وجبة قدمت بمطاعم الإفطارمن بين الـ 28 مطعما الموزعة بتراب الولاية، والتي فتحت أبوابها منذ اليوم الثاني من رمضان، حسب بيان خلية الإعلام بالولاية، الذي ذكر لجنة الهلال الأحمر فرع تيزي وزو والجمعيات الناشطة بالولاية من جهتها، في إطار هذه العملية التضامنية وزعت 1410 قفة بكل محتوياتها على العائلات المحتاجة وذوي الدخل الضعيف، حيث تم تجنيد، من طرف مصالح الولاية لجنة الهلال والحركة الجمعوية، 1100 شخص للسهر على ضمان حسن سير العملية خلال أيام الشهر الكريم بكامل تراب الولاية.
وفيما يخص تغطية مصاريف هذه العملية التضامنية، فإن البلديات خصصت ما قيمته 9,67 مليون دج، كما خصص المجلس الشعبي الولائي 30 مليون دج، أما وزارة التضامن الوطني فمنحت ميزانية مالية بقيمة 4,8 مليون دج، وتتواصل العملية التضامنية التي حرص كل من مسؤولي الولاية والمجندين لضمان توزيع القفف والوجبات الساخنة على إتمامها ومتابعتها إلى غاية اليوم الأخير من شهر الصيام.

دخلت الأزمة الليبية، اليوم، شهرها السابع دون أدنى مؤشرات على إمكانية حسم الوضع على الأقل في المستقبل المنظور وسط استمرار صمود نظام العقيد القذافي في وجه أقوى ترسانة عسكرية دولية من جهة، وعدم قدرة المتمردين على تحقيق هدفهم في الإطاحة بهذا النظام رغم الدعم الدولي السياسي والعسكري الذي يحظون به من جهة ثانية.
فبعد مرور نصف عام من اندلاع الأزمة بين الفرقاء الليبيين، يواصل كل طرف التمسك بمواقفه المبدئية في رفض الطرف الآخر، فبينما تحاول المعارضة المسلحة -ممثلة في المجلس الوطني الانتقالي- كسب المزيد من الدعم الدولي عن طريق الاعتراف بها كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي لا يفوت النظام الليبي أية فرصة إلا ويؤكد عزمه على المقاومة إلى آخر لحظة.
فعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، تبدو المعركة محسومة لصالح المعارضة المسلحة التي حتى وإن لم تنل بعد اعتراف روسيا والصين فإن انضمام موسكو إلى سياق العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على النظام الليبي صب في صالحها وزاد من عزلة هذا النظام.
هذا الأخير، الذي وجد نفسه محاصرا بين غارات أطلسية تزداد كثافة مع طلوع كل فجر جديد وبين عقوبات اقتصادية أنهكت سكان العاصمة طرابلس الذين يعانون من انقطاع للتيار الكهربائي ونقص في الوقود وارتفاع في الأسعار، لكن ذلك لم يمنع النظام الليبي من مواصلة صموده إلى درجة أن المتمردين المدعومين بالطيران الحربي لحلف الناتو والذي يوفر لهم غطاء جويا لم يتمكنوا من تحقيق نتائج ملموسة على أرض الميدان وبقيت الأمور تراوح مكانها بين عمليات كر وفر ومعلومات متضاربة حول تمكن هذه القوات أو تلك من فرض السيطرة على هذه المدينة أو تلك.
وتضاربت المعلومات، أمس، حول حقيقة سيطرة المتمردين على مدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كلم غرب العاصمة طرابلس، فبينما أكد المتمردون أنهم تمكنوا من دخول المدينة وشرعوا في تمشيطها، نفت الحكومة الليبية ذلك وأكدت أن الزاوية لا تزال تحت سيطرة القوات النظامية، كما  أن الحكومة الليبية حذرت، أمس، من أن لديها معلومات تفيد بأن حلف شمال الأطلسي يعتزم شن غارات على معبر رأس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس لإتاحة الفرصة أمام المتمردين للتقدم نحو العاصمة طرابلس.
ووصف إبراهيم موسى المتحدث باسم النظام الليبي نوايا حلف الناتو في شن هذه الغارات بالأمر الخطير الذي سيقود بالتأكيد إلى وقوع مجزرة كون معبر رأس جدير الحدودي معبرا آمنا ويعج بآلاف المسافرين، خاصة النساء والأطفال منهم.
والحقيقة أن حلف الناتو الذي رمى بكل ثقله في أزمة كان يتوقع أن يحسمها بسهولة ولا يحتاج لذلك إلا بضعة أيام وجد نفسه يتخبط في دوامة أفقدته توازنه ولم يعد بإمكانه حماية المدنيين والحجة التي رفعها لتبرير تدخله في ليبيا بل راح يستهدفهم وهو الذي جاء من أجل تمكين المعارضة المسلحة وبقوة الحسم العسكري من الإطاحة بنظام العقيد القذافي.
ودمر الطيران الحربي الأطلسي دبابة تابعة للقوات النظامية كان المقاتلون المتمردون قد استولوا عليها في مدينة الزاوية الغربية مما تسبب في مقتل أربعة مسلحين مما يؤكد عدم التنسيق بين قيادة المنظمة العسكرية وقوات المعارضة في جبهة القتال.

اهتزت ليلة أول أمس الاثنين قاعة العروض بدار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو على إيقاعات المطربة القبائلية مليكة دومران، التي أمتعت جمهورها لأزيد من ساعتين بباقة من أروع وأجمل أغانيها التي ساهمت في شهرتها.
وتميز الحفل الساهر الذي أحيته الفنانة مليكة دومران بعد غيابها لأزيد من 5 سنوات بملاقاة جمهورها القبائلي من جديد الذي ميزه الحماس والفرحة لمشاهدتها من جديد على المنصة لتطرب في سهرة جميلة ورائعة بصوتها القوي وبنبرتها الحنون، حيث اكتظت القاعة إلى آخرها بالجمهور الغفير الذي حل بدار الثقافة مولود معمري منذ الساعات الأولى بعد الإفطار لأخذ مكان والتمكن من الاستمتاع والاستماع للفنانة التي افتقدها كثيرا.
في سهرة رمضانية جميلة مفعمة بالحماس، ألهبت مليكة دومران القاعة بآدائها لباقة من أغانيها التي منها اسارو، اضلاع، موقراغ بوبريط، وغيرها من القطوف الغنائية التي صورت جانبا من الحياة العاطفية للمطربة بآمالها وأحلامها وبمزيج من الأغاني القديمة والجديدة صنعت المطربة جوا من الحماس لا يوصف خاصة وأن جمهورها ومحبيها رددوا كل أغانيها وزاد المنصة جمالا لباس الفنانة التقليدي الجميل، حيث بمجرد صعودها فوق المنصة صاحبتها التصفيقات والزغاريد المتعالية والتي استمرت طيلة تواجدها على الركح، ولقد رقص الكبير والصغير على أنغام مليكة دومران التي تمكنت من هز قاعة الحفلات ورحلت بجمهورها إلى سنوات الثمانينات لتعبر عن فرحتها بالحماس والاستقبال الحار الذي حظيت به من طرف الجمهور القبائلي مرددة كل مرة ''انتم أبنائي وعائلتي،، وحبي لكم لا يوصف''.
وقبل أن تغادر الفنانة المنصة قدمت لجمهورها هدية بمثابة تخليد لذكرى المطرب القبائلي الراحل ''معطوب الوناس'' وعميد المسرح الراحل ''موحيا''.

كانت قعدات البوقالات في السنوات الماضية تزين سهرات العاصميين وسكان المناطق المجاورة كالبليدة وتيبازة، وبومرداس ''قصبة دلس''، حيث كانت عبارة عن لعبة تسلية خاصة بالنساء أين تجتمعن في بيت واحد على مائدة مملوءة بمختلف أنواع الحلوى التقليدية التي تعود أصولها إلى العهد التركي كالمحنشة، الصامصة، القطايف، المقروط، قلب اللوز، الزلابية مع الشاي والقهوة لتبادل أطراف الحديث ليأتي موعد قراءة البوقالات أو الفال، أين يؤخذ إناء مملوء بالماء وتضع فيه كل واحدة منهن خاتمها وتمسك شابتان الإناء بواسطة السبابة اليمنى واليسرى، وبعد أن يعقد الجميع تقرأ البوقالة، وتغمض إحداهن عينيها لتخرج خاتما من الماء وتكون بذلك البوقالة المقروءة فال صاحبة الخاتم وقد يأتي الخاتم ونوعية البوقالة بالفال الجميل لصاحبة البوقالة أو للشخص الذي نُويت له البوقالة.
وتعتبر ''البوقالات'' من العادات المتوارثة التي تكاد تختفي من سهرات العاصميين مع مرور السنين في الوقت الذي كانت تزين فيه جلسات النساء والفتيات طيلة سهرات شهر رمضان في حلقات يرددن فيها مختلف الأمثال الشعبية الموزونة التي تحمل معها ''الفال'' الذي عادة ما يرتبط بـ''فارس الأحلام''، لاسيما وأن هذه القعدات ارتبطت بزمن جميل في دويرات القصبة العتيقة وبعض المنازل التي رفضت التخلي عن هذا الموروث الذي كان في السنوات الماضية المتنفس الوحيد للفتيات العازبات للترويح عن النفس في قعدات شيقة تجمعهن مع الجيران في الوقت الذي تحولت فيه حاليا معظم السهرات بمختلف الولايات الجزائرية إلى سهرات شعبية تقام ما بعد الإفطار، أو حتى النشاط الديني، نظرا لطابع بعض المناطق على غرار تفضيل أعداد كبيرة من النساء غسل الأطباق والصحون على وجه السرعة قبل التوجه إلى متابعة حلقات المسلسلات الفكاهية، المسلسلات العربية التاريخية أو الدراما الاجتماعية بعد أن كانت البوقالات اللعبة الأكثر تسلية وشهرة في السنوات الماضية.
البوقالات فأل خير لمقدم فارس الأحلام للعازبات
كل سهرة من رمضان، كانت أغلب الفتيات العازبات تسارعن لاستكمال كل أشغال البيت ما بعد الإفطار وإعداد سينية الشاي الأخضر بالنعناع، وتحضير الأجواء المناسبة لهذه اللعبة رغبة منهن في التأمل في الأبيات الشعرية الملقاة بالدارجة والعامية الجزائرية التي تتلى على مسامعهن من قبل العجائز، إلا أن هذه العادات تلاشت وأصبح تسجل على مستوى بعض المنازل فقط بالأحياء القديمة للقصبة بعد أن سحبت القنوات التلفزيونية شرائح كبيرة من المجتمع.
ليست هذه اللعبة التراثية سوى أشعار شعبية جزائرية موروثة من التاريخ القديم للجزائر العاصمة، تشاع في الأوساط العائلية النسوية، وغالبا ما يكون فحواها تمنيات للحبيب غير المعروف أو للعاشق أو الخطيب.
عقد أطراف الثوب وتمني البوقالة للمحبوب
ولعل أهم ما يميز هذه اللعبة هو ضرورة أن تعقد النساء الحاضرات في لعبة البوقالة جزء من الثوب أو منديلا يكون في أيديهن، وهذا ما يسمى بـ''الفال''، ومعناه أن تعقد المرأة النية داخل قلبها بالتفكير في شخص معين سواء كان زوجا، ابنا، أخا بعيدا، أما أو أحدا من الأحباب بل حتى في الأعداء، بمحاولة إسقاط معنى أبيات البوقالة الموجهة لها، على الاسم الذي نوته، مع الرجاء أن يتم ذلك حقا.
ومن أساسيات ''البوقالة'' أن لا تنال المرأة حظها من الأبيات الشعرية إلا بعدما تمسك بجزء من خمارها أو أي قطعة قماش أمامها وتصنع منها عقدة صغيرة مرة واحدة قبل أن تفتح هذه العقدة بعد الاستماع إلى البوقالة والكشف -إن أرادت- عن اسم الشخص الذي نوت عليه الفال.
البوقالة موروث قديم في طريق الزوال
وبدأت لعبة البوقالة تأخذ طريقها إلى الزوال سنة بعد أخرى منذ نهاية الستينات قبل أن يعاد لها بعض الاعتبار في السنوات الخمس الأخيرة، خاصة بعد تحسن الوضع الأمني بالجزائر، إذ عادت بعض الأوساط العائلية في الجزائر العاصمة، خاصة في أحيائها الشعبية بالقصبة وباب الوادي وباب عزون وبلكور لتهتم ثانية بهذه اللعبة لكن بتجريدها -للأسف- من بعض الجزئيات التي تصنع خصوصيتها، إذ جردت بعض العائلات، التي بقيت تتمسك نوعا ما بالبوقالات، من الإناء الفخاري ومن بعض الشكليات ولم يحتفظوا إلاّ بتلاوة الأشعار التي تحفظها النساء والفتيات عن ظهر القلب.
وفي هذا الصدد تقول الحاجة ''عائشة'' إحدى القاطنات بالعاصمة ''ياحسراه على ''البوقالات''، كانت القعدات الرمضانية في دويرات القصبة لا تنسى فالعازبات تجتمع مع مثيلاتهن وكنا نحن النساء ربات البيوت نقوم بإلقاء البوقالات والفتيات تنوين الفأل، لكن للأسف فقدنا كل تلك القعدات التي كانت ضمن الزمن الجميل فمن بقي بالقصبة نسيها ومن تم ترحيله منها تركها وراءه''، مضيفة بكل حسرة ''في الوقت الحالي، النساء يتهافتن على المسلسلات الفكاهية، وحتى التاريخية لذا فبدخول التلفاز ومختلف الوسائل الحديثة ذهبت البوقالات مع من ماتوا بالأحياء العتيقة للعاصمة''.
وتبقى البوقالة التي سعى الكثير من الباحثين إلى تهذيب لغتها والارتقاء بها من الدارجة والعامية إلى العربية السهلة، كما سعوا إلى تنقيتها من الأبيات التي تتضمن دعاء موجها للأولياء الصالحين الناجم عن جهل العوام، حيث يكون لها معنى مستقيم لا يخدش الشعور التوحيدي القاطع الذي يقوم عليه الإسلام، وتبقى جزءا هاما من تراث شفوي جزائري في طريقه للزوال لولا محاولات بعض المختصين في جمع البوقالات في شكل كتبيات تحفظ البعض القليل من الموروث الشفوي الشعبي الجزائري بعد أن اختفت القعدات الخاصة بإلقاء البوقالات.

تنطلق النسخة الثانية للرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، يوم السبت المقبل حيث يبدأ بطل الموسم الفارط فريق جمعية الشلف رحلة الدفاع عن لقبه بتنقل صعب إلى سعيدة لمواجهة المولودية المحلية.
وستتضح -بمناسبة داربي الغرب- أولى نوايا الشلفاوة في تكرار إنجازهم في الموسم الماضي، لاسيما في ظل احتفاظ إدارتهم بأغلب اللاعبين الأساسيين في تشكيلتهم مع تدعيمها بلاعبين آخرين من الطراز الجيد.
نفس الصعوبة تنتظر أيضا وصيف البطل فريق شبيبة بجاية عندما ينزل ضيفا على شباب قسنطينة العائد إلى ساحة الكبار والمصمم على التخلص من نعت الفريق الصاعد-الهابط، وهو الهدف الذي يحذو مدربه البرازيلي الجديد دوس سانتوس.
ولعل النادي الذي ستكون الأضواء مسلطة عليه بصفة خاصة سيكون اتحاد العاصمة الذي تدعم بأرمادة من النجوم كلفت خزينته عشرات الملايير من السنتيمات، ما يجعله مستهدفا من طرف كل الفرق بداية بشباب باتنة العائد الثاني إلى حظيرة النخبة والمستفيد من عودة مدربه العراقي عامر جميل والذي يسعى لتحدي ''فريق الأحلام'' في الجولة الأولى على أرضه وأمام أنصاره.
من جهته،يستقبل وفاق سطيف، الذي وعلى غير العادة لن يخوض المنافسة هذه المرة بثوب المرشح الأول للقب بعد التغييرات الكثيرة التي طرأت على تشكيلته، عائدا آخر إلى ساحة الكبار وهو نصر حسين داي، المصمم على تفادي سيناريو آخر مرور له عبر القسم الأول عندما غادره في الموسم الذي تلا صعوده إليه.
ويريد شباب بلوزداد تحقيق نتائج أفضل من بطولة الموسم الفارط والبداية ستكون باستضافته لمولودية العلمة بملعب 20 أوت في مقابلة ستكون الأولى لمدربي الفريقين سوليناس من جانب الشباب والمغترب طالب من جانب المولودية.
أما مولودية وهران التي لم تنته مشاكلها الإدارية بعد، فتسعى للاستفادة من خرجتها الأولى على أرضها وبين أنصارها لتحقيق الفوز الأول، لاسيما وأن المنافس اتحاد الحراش ضيع الكثير من ركائزه خلال فترة التحويلات الصيفية.
وغير بعيد كثيرا عن وهران، يستقبل وداد تلمسان ضيفه جمعية الخروب في مباراة بين فريقين عانيا الأمرين في بطولة الموسم الماضي، حيث أنهما انتظرا إلى آخر جولة منها لضمان بقاءهما في القسم الأول، ما يعني أنهما يسعيان منذ البداية لتفادي الأخطاء التي وقعا فيها الموسم المنصرم.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)