وجه عدد كبير من المشطوبين لأسباب مختلفة من صفوف الجيش الوطني الشعبي، نداء استغاثة إلى والي ولاية الشلف لإلزام مسؤولي الإدارة المحلية بتجسيد أوامره الصادرة منذ أشهر بعد أن وعد ممثلي المحتجين بالتكفل بمطالبهم المتعلقة أساسا بالشغل والسكن.
ندد المحتجون بالموقف السلبي لمسؤولي كل ''من البلدية، الدائرة وإدارات التشغيل وأجهزة الدعم الموجهة للشباب والذين يفتعلون العراقيل للتهرب من تجسيد تعليمات الوالي بعد استقبال الأخير لممثلي المحتجين في وقت سابق''. وقال ممثل هذه الفئة التي تشمل نحو 1400 شاب بولاية الشلف أنهم يطالبون ''بتحسين أوضاعهم المعيشية وذلك بتمكينهم من مناصب عمل لتوفير أرزاق أبنائهم وسكنات تنهي معاناتهم''.
وفي هذا الشأن، اعترف محدثونا بحصول البعض منهم على إعانة في إطار السكن الريفي ببعض البلديات، غير أن مشكل العقار حال دون تمكين اغلبهم من الاستفادة، وطالبوا بتخصيص حصة من الصيغ السكنية الأخرى لفائدة القاطنين بالأحياء الحضرية والذين يشتكون من الضيق لكونهم مكدسون مع أفراد العائلة الكبيرة في مسكن ضيق.
وهدد هؤلاء الشباب الذين استبعدوا من الخدمة في صفوف الجيش لأسباب مختلفة، بالعودة إلى الشارع للاحتجاج في حالة تماطل المسؤولين المعنيين في الاستجابة لمطالبهم المشروعة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الشلف: ع. دحماني
المصدر : www.elkhabar.com