الشلف - Revue de Presse

أولمبي الشلفمدوار: مصلحة الفريق فـوق كـل اعتبار



ورغم إصابة الفنان بالزكام فإنّ ذلك لم يمنعه من إحياء حفل فني رائع، حيث استطاع أن يثير حماسا كبيرا بقاعة الحفلات التي ألهبها بصوته وهو يمتّع الجمهور على إيقاعات قبائلية تمزج بين الطابع التقليدي والعصري ليطلق العنان لحنجرته بأدائه لأغنية ''أطير القفص'' لحسيسن ،''اياما اعزيزان اورتسرو'' وهي إعادة لأغنية قديمة للمطرب القبائلي الكبير فريد علي تعود لأكثر من خمسين سنة والتي قدمها تكريما لأعمدة الفن الجزائري.
رحل الفنان علام بجمهوره عبر الزمن ليقدم باقة من ريبرتوار أغانيه منها ''قتلتو''، وأغنية أخرى معادة بطريقة عصرية للمطرب علاوة زروقي بعنوان ''الغالي مولانا'' وأخرى ،''ثالا امارا اديوغال''، كما قدم أغنية ''اويد افوسيم'' لضحايا العشرية السوداء أمثال الراحل معطوب الوناس الذي اغتالته أيادي الغدر وغيرها من القطوف الغنائية التي أمتع بها جمال علام محبيه من الجمهور الكبير الذي توافد على قاعة العروض للاستماع له ومشاهدته على المنصة يقدم أجمل وأروع أغانيه.
كان الفنان يستعيد في اغانيه ذكريات  لا تزال راسخة في وجدانه كما سعى طيلة تواجده فوق المنصة إلى المزج بين الأذواق، حيث قدم أغاني تتماشى مع الكبار وأخرى خاصة بالشباب والتي اهتزت على إيقاعاتها دار الثقافة والعائلات التي تجاوبت معها حيث رقصت وزغردت وصفقت له طويلا تعبيرا عن فرحتها بمشاهدة فنانها المحبوب الذي لا يزال صوته مدويا كما كان سنوات السبعينيات والثمانينيات.
 

تعتبر المطربة زكية محمد الشهر الفضيل من أحلى أيام السنة، فعلاوة على روحانيتة فهو يجمع الأهل والأصدقاء على طاولة الطعام، كما أنه فرصة للشعور بمتاعب وعذاب الفقراء والمحتاجين، وحول يومياتها ولياليها الرمضانية، تحدثت إلينا زكية التي كانت رفقة طفليها نايلة ونور.
تقول زكية محمد: ''يومياتي في رمضان جد عادية ومثل أي أم جزائرية لديها ارتباطات عائلية، إلا أني لا أستيقظ باكرا، كوني لا أخلد للنوم حتى الساعة الخامسة صباحا بعدما أصلي الفجر... بعد منتصف النهار، أحمل القفة وأذهب للسوق لشراء حاجيات المطبخ من خضر وفواكه ولحوم. أعود للبيت وأباشر عملية طبخ الطعام، وهنا أود الإشارة إلى أنني أطبخ يوما عن يوم''.
وأضافت محدثنا قائلة: ''بالنسبة للسلطة والبوراك أحضرها يوميا ، حيث تساعدني اِبنتي نايلة في إعداد طاولة الطعام ، كما أنها ''شطورة'' تحضر الشاي في السهرة، علما أن كل من تناول الشاي الذي تعده أعجبه، كما أستقبل الضيوف كثيرا في رمضان، حيث تغمرني سعادة عارمة بلقاء الأهل والأصدقاء على طاولة الفطور، وآخر من أفطر عندي قبل ليلة الواحد والعشرين أعضاء فرقتي الموسيقية، إلى جانب المطرب محمد لمين، ولا أخفي عنكم أنني أتمنى أن يفطروا معي كل يوم، إلا أنهم وللأسف أنفسهم يبخلون-تقولها ضاحكة- وممازحة بعض الموسيقين الذين مروا وقتها.
وحول مائدتها الرمضانية تقول: ''في الواقع أحب الأكل الجزائري لكن بكميات صغيرة، حفاظا على صحتي، حيث أحرص في البرنامج الغذائي الرمضاني على عدم الإكثار من اللحوم، كما أقتصد قليلا، وأفكر في غيري من عباد الله الذين لم يجدوا ما يسدون به الرمق، وهنا، أود الإشارة إلى أن هناك الكثير من الفقراء الذين يتمتعون بعزة النفس والكرامة ولايعترفون بحاجتهم، فيستوجب علينا البحث عنهم، حالهم في ذلك مغاير تماما عن المتسولين الذين أصبحوا يمارسون البزنسة على قارعة الطريق.
أما بالنسبة لبرنامج السهرة، فهو مختلف ومقسم حسب أسابيع الشهر، تقول زكية ''على المستوى الأسري في الأسبوع الأول لم نغادر البيت-كنا مصروعين- إلى جانب استقبال الضيوف، في الأسبوع الثاني خرجت رفقة الأبناء وتناولنا بعض المثلجات، أما بالنسبة للبرنامج الفني فقد كان ثريا ،حيث قمت بحفلات عديدة بولايات مختلفة من الوطن على غرار سطيف، وهران، عين تموشنت، أما الأسبوع الأخير فهو خاص بشراء ملابس العيد للأبناء وتحضير الحلويات''.
وحول السحور قالت: ''أنا لا أتسحر صراحة، فآخر شيء أتناوله على الساعة الواحدة هو كوب تيزانة، وفي حدود الثانية عشر أتناول الفواكه التي أحبها كثيرا''.

أكد رئيس فريق أولمبي الشلف عبد الكريم مدوار في ندوة صحفية جمعته أمس مع وسائل الإعلام، تطرق فيها الى عدة نقاط مهمة خصت النادي منذ تتويجه الموسم الماضي بأول بطولة محترفة في الجزائر.
المسؤول الأول تحدث عن أمور تخص مستحقات اللاعبين، حيث أكد أنه تم منحها كلية، مضيفا أنه تلقى مكافأة التتويج بتاج البطولة والمقدرة بـ500 مليون سنتيم. مدوار تحدث بإسهاب عن نجاح الموسم الماضي الذي شارك فيه الجميع على الرغم من أن المهمة لم تكن سهلة وكان التتويج بدرع البطولة. وعن هذا الموسم أكد المتحدث أن الاستمرارية كانت من أولوياته حفاظا على مصلحة الفريق التي تبقى فوق كل اعتبار بالنظر لمكوناته من جميع الجوانب. وعن هذا الموسم أوضح رئيس الأولمبي أن هناك أمور حدثت والبداية بانتداب عدة أسماء التي عوضت المغادرين ومن بينهما هلال سوداني الذي أمضى لغيماراش البرتغالي بمبلغ مالي فاق 13 مليار سنتيم لمدة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى مغادرة جديات لعموري إلى اتحاد العاصمة، لتفتح بعد ذلك إدارة النادي باب الانتدابات حسب رئيس الفريق حيث تم انتداب كل من بورحلي أمير ـ دنون ـ عوامري ـ أومبان ـ حسين آشيو. وحول استقالة المدرب مزيان ايغيل، أكد أن هناك لقاءات جمعته بالمدرب أفضت إلى الطلاق بالتراضي، ليتم الاستنجاد بالمدرب سعدي نور الدين من أجل مواصلة المشوار لثاني بطولة محترفة، والتي كانت الانطلاقة من الشلف وصولا إلى المملكة المغربية حيث التربصات اعتبرها مدوار ناجحة. من جهته أكد المدرب الجديد سعدي نور الدين أنه جد سعيد بعودته إلى الملاعب وله الشرف العظيم أن يعود إلى أجواء الملاعب من بوابة البطل أولمبي الشلف مؤكدا أنه سيلعب من أجل مواصلة العمل بالنظر للترسانة التي تكون النادي الشلفي وهي التي تحصلت على تاج البطولة، مضيفا أنه يعرف العديد من اللاعبين و''سنسعى معهم لتحقيق نتائج جيدة خلال هذا الموسم وهذا بمساعدة الجميع بما فيهم الطاقم الإداري''.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)