الشلف - A la une

أخبار الشلف



أخبار الشلف
14 حالة غرق منذ بداية الثلاثي الجاري سجلت ولاية الشلف 14 حالة غرق في الوديان والمجمعات المائية وكذا الشواطئ منذ شهر مارس إلى غاية اليوم بسبب موجة الحر التي تعرفها الولاية في الفترة الأخيرة والتي دفعت بالكثير من الأطفال والمراهقين إلى ارتياد البرك والتجمعات المائية وكذا السدود الصغيرة للسباحة في ظل نقص المسابح ببعض البلديات النائية.وسجلت مصالح الحماية المدنية نهاية الأسبوع حالة جديدة لغرق طفل لا يتجاوز سنه ال13 ربيعا، يدرس بالمرحلة المتوسطة بمنطقة "حمليل" ببلدية الزبوجة (45 كلم شمال عاصمة الولاية، حيث لفظ هذا الطفل أنفاسه الأخيرة رغم استخراجه من قبل مواطني المنطقة من بركة مائية معدة لسقي بعض الحقول الفلاحية.وأحصت ذات المصالح 11 حالة غرق بالبرك والمجمعات المائية وكذا الوديان بالإضافة إلى 3 حالات متعلقة بالغرق بشواطئ غير محروسة عبر الشريط الساحلي للولاية. الحرارة تعزل سكاندفعت موجة الحرارة الشديدة التي تعرفها الولاية بسكان الشلف إلى التزام بيوتهم أو مكاتبهم وبالتقليل بالتالي من الحركية التي كانت تعرفها أسواق وأحياء المراكز الحضرية الكبرى على وجه الخصوص، حيث يفضل الكثير من المواطنين التوجه باكر إلى وجهاتهم المختلفة لقضاء مصالحهم والعودة إلى بيوتهم قبل اشتداد الحرارة في ساعات الذروة.وأوصى الكثير من الأطباء، بالموازاة مع ارتفاع درجات الحرارة بالولاية والتي لم تنزل عن عتبة ال40 درجة مئوية، بالحذر من الخروج في أوقات الذروة والممتدة من العاشرة صباحا إلى غاية الثالثة بعد الزوال، حيث كثيرا ما يتعرض المواطنون الذين تضطرهم ظروف العمل أو السفر إلى ضربات الشمس والتي غالبا ما تظهر أعراضها في حالات التقيؤ، الإسهال، وبعض الآلام البطنية وبعض التعقيدات الكلوية والقلبية، وأكثر من يتعرض لمثل هذه الحالات هم الأطفال، الأشخاص المسنون وكذا المصابين بالأمراض المزمنة كأمراض القلب، الربو، ضيق التنفس الحساسية الجلدية، حيث ينصح الأطباء بالإكثار من شرب السوائل وبخاصة المياه المعدنية. وتشهد عاصمة الولاية وحتى معظم المراكز الحضرية الكبرى حالات "حظر للتجول" في ساعات الذروة، أي في الفترة الممتدة من ما بعد منتصف النهار إلى غاية الرابعة مساء بسبب تفضيل الكثير من المواطنين تجنب الخروج في مثل هذه الأوقات لارتفاع درجة الحرارة ولوجود معظم المحلات التجارية مغلقة أو خالية من الزبائن على عكس الفترة المسائية وحتى إلى ساعات متأخرة من الليل، حيث تبقى الكثير من المحلات والمراكز التجارية مفتوحة للزبائن الراغبين في اقتناء مستلزماتهم اليومية ممن تضطرهم ظروفهم إلى ذلك.وتعد الولاية من بين الولايات الأكثر حرارة خلال موسم الصيف وهو ما دفع بالكثير من مواطنيها إلى مساواتها بالولايات الجنوبية المعروفة بارتفاع درجة حرارتها. خط أخضر للمستثمرين الجددوضعت السلطات الولائية خطا أخضرا تحت تصرف المستثمرين الجدد من الذين استفادوا من مقررات الامتياز من العقار الصناعي للتبليغ عن أية عراقيل إدارية محتملة قد تواجههم حيث سيتم التكفل بصفة فورية بالمشكل المطروح عن طريق الاتصال مباشرة بالجهة المسئولة عن الموضوع لحل الإشكال في حينه.تم مؤخرا منح 94 مقرر استفادة من العقار الموجه للاستثمار الصناعي على المستثمرين الذين تم انتقائهم بعد دراسة كافة الطلبات والاطلاع على مؤهلات أصحابها المادية، حيث سيباشر هؤلاء المستثمرون المستفيدون من عقود الامتياز أشغال انجاز استثماراتهم تحت طائلة استرجاع العقار في حال عدم الالتزام بالمهلة المحددة. وتنوعت هذه المشاريع الاستثمارية مابين قطاع المنتجات الغذائية، مواد البناء والخدمات على أن تتوسع لاحقا إلى مشاريع سياحية عبر الشريط الساحلي للولاية.وتتموقع هذه المستثمرات الصناعية بالمنطقة الصناعية بوادي سلي وبوقادير على مساحة إجمالية تقدر ب300 هكتار وهي من بين المناطق الصناعية التي استفادت منها الولاية ويجري تهيئتها لاحتضان مشاريع صناعية وخدماتية بعدما أضحت المنطقة الصناعية بوادي سلي غير قادرة على استيعاب الوحدات الإنتاجية بها بالنظر الى العدد الكبير للوحدات الإنتاجية المتمركزة بالمنطقة الصناعية الوحيدة بالولاية قبل أن تستفيد الولاية من منطقتين صناعيتين بوادي سلي وبوقادير.ومن شأن هذه المناطق الصناعية الجديدة أن تنعش القطاع الصناعي والخدماتي بالولاية على اعتبار افتقار الولاية للعديد من الوحدات الإنتاجية المتخصصة، خاصة فيما يتعلق بالمنتجات الفلاحية والغذائية وكذا مواد البناء بالنظر إلى توفر الولاية على الكثير من المواد الأولية الطبيعية. أمواج بشرية تغزو شواطئ الولاية تدفقت أعداد كبيرة من المواطنين على شواطئ الولاية خلال نهاية الأسبوع فاقت التصور، حيث غصت الطرقات المؤدية إلى الشريط الساحلي للولاية بالمركبات على مختلف علاماتها فضلا عن الدرجات النارية هروبا من موجة الحر التي تعرفها الولاية خلال الأسابيع الأخيرة.وشهد الطريق الوطني رقم 19 الرابط مابين الولاية وشريطها الساحلي، على وجه الخصوص، حركة مرور كثيفة مع انقضاء شهر رمضان ويومي العيد، حيث تدفق الآلاف من الأشخاص على شواطئ تنس، سيدي عبد الرحمن وبني حواء هروبا من موجة الحر التي تعرفها الولاية، حيث لم يستطيع هؤلاء الأشخاص مقاومة الارتفاع القياسي لدرجة الحرارة والذي لم ينزل عن عتبة ال40 درجة حسب مختصين والذين قّل نظيره في السنوات السابقة بالولاية رغم أن الولاية معروفة على المستوى الوطني بارتفاع درجة الحرارة بها على غرار الولايات الجنوبية.وافتتح هؤلاء المتدفقون على شواطئ الولاية، موسم الاصطياف لهذا العام في انتظار أن يتم ترتيب المرافق والتجهيزات الخاصة بشواطئ الولاية والمقدر عددها ب26 شاطئا مسموحا للسباحة من أصل 30 شاطئا بالولاية.ومن المرتقب أن تشهد الشواطئ الممتدة عل طول الشريط الساحلي للولاية تدفقا كبيرا للمصطافين مع ازدياد موجة الحر وخروج غالبية الموظفين في عطلتهم السنوية وهو ما يطرح إشكالية توفير هياكل الاستقبال لهؤلاء المصطافين وتوفير مستلزمات الاصطياف خصوصا مع إلغاء امتياز استغلال الشواطئ للخواص وتحويله إلى الجماعات الإقليمية بالنظر إلى النقائص التي عرفتها المواسم السابقة فضلا عن تدني الخدمات التي كان يقدما المستثمرون الخواص وعدم ملائمتها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)