تعتبر الحوادث المنزلية من أكثر المخاطر التي تواجه الأسر والأفراد وكثيرا ما تؤدي إلى عواقب وخيمة على الصحة بسبب الاختناقات أو التسممات الغذائية ولعل أكثر المتضررين منها هم فئة الأطفال خاصة في السنوات الأولى قرابة 50 %من هذه الحوادث حسب المختصين من هذه الحوادث تقع بالمطبخ و حسب الأطباء والقائمين على المصالح الصحية فإنه كثيرا ما ترد إلى مصلحة الاستعجالات حالات حوادث مميتة وبعضها خطيرة كان بالإمكان تفاديها خاصة إذا تعلق الأمر بحوادث الأطفال الذين تعرضوا إلى حروق من خلال الاقتراب من النار أو إسكاب سوائل ساخنة بالإضافة إلى حوداث التسمم من خلال تناول مواد تنظيف او مبيدات للحشرات يحدث هذا في بسبب إهمال الأولياء لأطفالهم و قد أكد بعض المختصين أن 50 % من التسمّم مصدره الدواء وحوالي 30 % من الإصابات تسبب الإعاقة . و تضيف ذات المصادر أن الحوادث المنزلية خطر حقيقي لاسيما على الأطفال ففي كل ركن من أركان البيت يجب مراقبة الطفل مراقبة مستمرة من قبل وتوفير وسائل الحماية والآمان . . و أكد أحد الأطباء أن إصابة الأطفال تشعر الوالدين بكثير من الأسى والحزن و الندم و يتمكنون لم استطاعوا تفادي الإصابة وهذا ما نسجله دائما بمصلحة الاستعجالات .في حين تباشر الحماية المدنية تقديم الإسعافات الأولية و تقديم حملات التحسيس حيث بدأت منذ اكتوبر حملتها رفقة مجموعة من الشركاء منهم مصالح *سونلغاز* ومديرية التجارة حول مخاطر الاختناق وتستهدف الحملة المؤسسات التربوية و سجلت مصالحها منذ بداية السنة إلى غاية شهر نوفمبر الماضي 8 تدخلات لإنقاذ ضحايا 29 شخصا بينهم 25 طفلا من الاختناق اغلبهم بمتوسطة بلعباس محمد ببلدية سيدي عكاشة .كما تم تسجيل خلال نفس الفترة 4 حالات اختناق ببلدية تالوقريت نتيجة تسرب الغاز و3 حالات أخرى بحي مداحي بمدينة الشلف و 12 تلميذا بمتوسطة بلحمري الحاج نتيجة استنشاقهم لمادة الكافور و تم تسجيل تسمم 13 امراة و رجلين و11 طفلا و تسمم 8 طلاب
بالمعهد الوطني للتسيير والتمهين . وفي مجال الانفجارات تم تسجيل 3تدخلات اثر انفجار قارورة غاز بحي الشقة من بين الضحايا امراة ورجل وطفل هذا الى جانب 8 تدخلات في مجال الحروق .
وكما نلاحظ ان من بين الضحايا عدد كبير من الأطفال حيث يبقى الإهمال و جهل الأولياء لفرض عوامل الآمان بالبيت من الأسباب الرئيسية للحوادث . كما تبقى لوسائل الاعلام دور في توعية الأولياء من أجل تذكيرهم بطرق العناية و حماية أطفالهم من المخاطر .
هذه الإصابات تكلّف خزينة الدولة مبالغ باهظة من أجل التداوي .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ا دغموش
المصدر : www.eldjoumhouria.dz