
تقع (بالإنجليزية: Thyroid gland) في قاعدة العنق أمام الحنجرة، أسفل جوزة الحلق، وتشبه في شكلها شكل الفراشة ويبلغ طولها 5 سنتيمترات تقريباً، وتمتلك الغدّة الدرقيّة لون بنيّ مائل للأحمر، وتُعدّ غنيّة بالأوعيّة الدمويّة، وتمرّ من خلالها بعض المسؤول عن الصوت، وفي الحقيقة تنقسم الغدّة الدرقيّة إلى جزئين يتصلان معاً عن طريق نسيج يُطلَق عليه اسم البرزخ (بالإنجليزية: Isthmus)، وقد يفتقر البعض لوجود هذا النسيج، وبذلك يكون جزئي الغدّة الدرقيّة لديهم منفصلان تماماً.
تكمن وظيفة الغدّة الدرقيّة باستخدام اليود الذي يتمّ الحصول عليه من الوجبات الغذائيّة لإنتاج هرمونات الغدّة الدرقيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ خلايا الغدّة الدرقيّة هي الخلايا الوحيدة في الجسم القادرة على امتصاص اليود، حيثُ تقوم هذه بدمج اليود مع التايروسين (بالإنجليزية: Tyrosine) وهو حمض أمينيّ من أجل تشكيل الرئيسيين وهما؛ هرمون الثايروكسين (بالإنجليزية: Thyroxine) واختصاراً T4، وهرمون ثلاثي يود الثيرونين (بالإنجليزية: Triiodothyronine) واختصاراً T3، وتقوم الغدّة الدرقيّة بإفراز هذين الهرمونين في الدم لتنظيم العمليّات الأيضيّة.
من الجدير بالذكر أنّ منطقة تحت المهاد (بالإنجليزية: Hypothalamus)، (بالإنجليزية: Pituitary gland) في الدماغ، يعملان على تنظيم عمل الغدّة الدرقيّة، حيث يتمّ إنتاج الهرمون المطلِق لموجهة الدرقيّة (بالإنجليزية: Thyrotropin-releasing hormone) من منطقة تحت المهاد، لتستجيب له الغدّة النخاميّة عن طريق إفراز الهرمون المنشط للغدّة الدرقيّة (بالإنجليزية: Thyroid stimulating hormone)، والذي بدوره يتحكّم بكميّة هرمونات الغدّة الدرقيّة المُفرَزة وفقاً لمستوياتها في الدّم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الغدّة الدرقيّة تقوم بإفراز هرمون آخر يُدعَى الكالسيتونين (بالإنجليزية: Calcitonin)، والذي يلعب دوراً هامّاً في توازن مستويات والفوسفات في الجسم، ممّا يساعد على نمو العظام، والحفاظ على صحتها، وفي الحقيقة تقوم هرمونات الغدّة الدرقيّة بتنظيم عدد من الوظائف الحيويّة في الجسم، نذكر منها ما يلي:
قد يتعرّض الجسم للعديد من المشاكل الصحيّة في حال اضطراب إفراز هرمونات الغدّة الدرقيّة، مثل فرط نشاط الغدّة الدرقيّة (بالإنجليزية: Hyperthyroidism)، أو قصور الغدّة الدرقيّة (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، ويتمثّل فرط نشاط الغدّة الدرقيّة بارتفاع مستوى هرمونات الغدّة عن المعدّل الطبيعيّ، ممّا قد يؤدي المعاناة من بعض الاضطرابات وظهور عدد من الأعراض مثل اضطرابات النوم، وفقدان الوزن، ، وضعف العضلات، أمّا بالنسبة لقصور الغدّة الدرقيّة فيتمثّل بضعف قدرة الغدّة على إنتاج كميّة كافية من الهرمونات بما يتناسب مع حاجة الجسم، ومن الأعراض التي قد تصاحب هذه الحالة، ، والشعور بالتعب، والإعياء، وزيادة الوزن، وانخفاض معدّل ضربات القلب، ويعتمد علاج هذه المشكلة على تناول الأدوية التي تحتوي على هرمونات الغدّة الدرقيّة لتعويض نقصها في الجسم، ومن المشاكل الصحيّة الأخرى التي قد تصيب الغدّة الدرقيّة نذكر ما يلي:
توجد عدد من المختلفة التي تساعد على الكشف عن مشاكل الغدّة الصحيّة، ومنها ما يأتي:
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : سناء الدويكات
المصدر : www.mawdoo3.com