يكفي محمدًا فخرًا أنّه خلّص أمّة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريق الرقي والتقدّم، وأنّ شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة .
أنا واحد من المبهورين بالنّبيّ محمد الّذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكُن هو أيضًا آخر الأنبياء .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : elkhabar
المصدر : www.elkhabar.com