يعتبر الفيلم العلمي من أهم الأوعية السمعية البصرية التي أفرزا تكنولوجيات
الإعلام و الاتصال، هذا الوعاء العلمي الذي دخل عدة مجالات المعرفة مثل مجال الطب الذي
أصبح يولي له اهتماما كبيرا. هذا الميدان الحساس الذي هو بحاجة ماسة إلى وسائل اتصال
جديدة و دعائم بيداغوجية فعالة استفاد من الفيلم العلمي أو بالأحرى الفيلم الطبي الذي
أعطى للأطباء و أصحاب الاختصاص فرصة التزود بالمعلومات الطبية و الدراسات العلمية
بشكل دقيق و ملموس. كما مكّن الباحثين من تبليغ نتائج أعمالهم و تبادل الخبرات مع باحثين
عالميين من أجل التعرف على آخر المستجدات و تطوير طرق العلاج و التمكن من مكافحة
الأمراض الخبيثة. فعلى هذا الأساس ستتناول هذا المقال واقع الفيلم الطبي في المراكز
الإستشفائية الجامعية بالجزائر العاصمة، و هي : مركز مصطفي باشا الاستشفائي، و مركز
باب الواد الجامعي، و أخيرا مركز بني مسوس الجامعي. و عرض مختلف المؤشرات الفعالة
لاستخدام و إنتاج الأفلام الطبية داخل المراكز من بي :نها التجهيزات السمعية البصرية المتواجدة
و طرق استعمالها من طرف المختصين، و طرق إنتاج الأفلام الطبية بمختلف أصنافها، و
العراقيل و المشاكل التي تواجهها المراكز أثناء عملية الإنتاج، و ميادين استخدام الأفلام الطبية
بالجزائر
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - حطاب منيرة
المصدر : Revue de l'Information Scientifique et Technique Volume 18, Numéro 1, Pages 43-54 2010-07-10