بعد أن غيبته نتائج التشريعيات التي حفظ فيها «ستة» شريف رحماني ماء الوجه للأرندي، عاد الأمين الولائي للحزب للظهور نهار أمس، بعد أن عقد اجتماعا مع مجلسه الولائي، ودون أن يدخل في التفاصيل، ألقى المعني هزيمته الكارثية بجنوب ووسط ولاية الجلفة على «الشكارة»، وذلك في محاولة لتغطية الشمس بغربال الدولة «العباسية».. يا أخانا.. هل يصلح العطار ما أفسد «العباسيون»، فالكل يعرف أنه لولا معجزة «رحماني»، لانتهى الأمر الذي عنه «تتسترون»..
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : البلاد أون لاين
المصدر : www.elbilad.net