ملخص: يتجه العالم اليوم نحو التوحيد والتقارب بين المجتمعات K وذلك بمحاولة فرض نظم
اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية موحدة، تساعد على انتشار أوسع لما يسمى بظاهرة العولمة في
جميع الدول المتقدمة منها أو النامية، وهذا من أجل تكريس آليات النظام الاقتصادي الليب ا رلي بمؤسساته
المختلفة )صندوق النقد الدولي، البنك العالمي، المنظمة العالمية للتجارة، الشركات المتعددة
الجنسيات....إلخ(، التي تنادي بمزيد من التحرير والانفتاح من أجل استغلال كل الموارد المتاحة في
المعمورة. وهذا ما يفرض على جميع الدول الانقياد لمتطلبات النظام العالمي الجديد، وفي مقدمتها تكييف
نظمها الاقتصادية ومن بينها النظام المحاسبي المعمول به في هذه الدول مع المعايير المحاسبية الدولية.
وعليه فقد أثبتت الج ا زئر دوما نيتها وإ ا ردتها في تكييف قوانينها مع ما تتطلبه المعطيات الدولية
الجديدة، فقامت السلطات الج ا زئرية بتعديلات كثيرة مست جوانب عديدة أهمها قوانين الاستثمار,
والتشريعات التي عكفت على إصلاحها وتعديلها )الإصلاحات المالية والمصرفية, الجبائية,
الجمركية....وغيرها(، وهذا قصد تكييفها ومقاربتها مع ما تتطلبه الإج ا رءات الجديدة للاستثمار الأجنبي
والش ا ركة والانضمام المرتقب للمنظمة العالمية للتجارة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عمورة جمال
المصدر : Revue des reformes Economique et intégration dans l’économie mondiale Volume 1, Numéro 2, Pages 99-112 2007-06-06