الجزائر - A la une

نشاط الحلواجيات ينتعش في الصّيف



نشاط  الحلواجيات  ينتعش في الصّيف
طلبيات تتهاطل في موسم الأعراس
نشاط الحلواجيات ينتعش في الصّيف 
يقترن فصل الصيف بإقامة الأعراس والولائم وحفلات النجاح وتعدّ الحلويات التقليدية أو العصرية الحاضرة الأولى في تلك الولائم لإكرام المدعوين بحيث باتت ضرورية وبعد أن كانت النسوة يحضّرنها في بيوتهن انتقلت المهمّة في السنوات الأخيرة إلى النسوة المختصات في صناعة الحلويات أو كما يُعرفن بالحلواجيات لكونهن أكثر إتقانا للحرفة وبتن يُبدعن في مجال صناعة الحلويات التقليدية والعصرية على حد سواء.
نسيمة خباجة 
باتت صناعة الحلويات ميدانا يجذب النسوة من مختلف الأعمار بدليل تخصص مراكز وفتح دورات قصيرة وطويلة المدى في صناعة الحلويات التقليدية والعصرية لاستقبال الراغبات في التكوين إلى جانب التكوين في فرع المملحّات كتربص آخر تختاره بعض النسوة فحتى المملحّات صارت مطلوبة جدا في المناسبات والولائم بحيث أضحت صناعة الحلويات حرفة تمتهنها النسوة الماكثات في البيوت وتحوّلت إلى مصدر استرزاق للكثيرات وتحقيق مداخيل لا بأس بها.
أنامل تُبدع في الحلويات
حقّق مجال الحلويات في الجزائر نجاحا كبيرا بحيث تحوّلت الحلويات إلى فسيسفاء ملوّنة وجذابة من إبداع أنامل عشقت الحرفة فأتقنت بدليل افتكاك الحلويات الجزائرية مراتب مشرّفة سواء محليا أو عالميا وتبقى الحلويات التقليدية هي الأساس مع إدخال بعض اللمسات العصرية عليها كما احترفتها نسوة عبر البيوت تربّصن على يد أشهر الحرفيات في ذات المجال وحوّلن الحرفة إلى مصدر استرزاق يدر عليهن مداخيل بحيث تحولت بيوتهن إلى ورشات في صناعة الحلويات لاسيما خلال فصل الصيف الذي يعتبر فصلا للأعراس والولائم العائلية.
نشاط صناعة الحلويات أبعد فكرة تحضير حلويات الأعراس والولائم في البيت كعادة التزمت بها الأسر بالأمس بحيث كانت تجتمع نسوة العائلة لتحضيرها إلا أنه في الوقت الحالي وبالنظر إلى الظروف المحيطة والالتزامات وخروج المرأة إلى سوق العمل صار من الصعب الاستمرار في تلك العادة واتجهت العائلات إلى تقليص الوقت والجهد بإيداع طلبياتها لدى حرفيات في صناعة الحلويات خلال الأعراس والولائم بحيث يظفرن بأروع الحلويات الجاهزة والموظّبة في علب دون تعب.
موسم الأعراس يُنعش الحرفة
اقتربنا من حرفية في صناعة الحلويات من الجزائر العاصمة وهي السيدة ليندة فقالت إنها دخلت المجال منذ عامين وفعلا أحبّته كثيرا لكونه يسمح بالمحافظة على الحلويات الجزائرية التقليدية التي تبقى إرثا جميلا كما أنها لازالت مطلوبة ووجدت أنها القاعدة الأساسية على غرار البقلاوة والعرايش ومقروط اللوز والتشاراك والمقروط والمحنشة فهي حلويات لا تغيب عن موائد الأفراح والولائم وتعتلي عرشها وقالت إنها ترفض عبارة بريستيج التي صار البعض يُقرنها بالحلويات التقليدية التي تبقى على طبيعتها وأصلها رائعة وتُنافس الحلويات العصرية التي ترى أنها تحتل المرتبة الثانية بعد الحلويات التقليدية وطلبياتها لا تُقارن بالحلويات التقليدية التي يكثر عليها الطلب من طرف أصحاب الأعراس على غرار البقلاوة ومقروط اللوز والعرايش والمقروط المعسل وغيرها من الأنواع التقليدية التي تبقى في القمة وعن الأسعار قالت إنها تتبع تكاليف الحلويات وما يتطلبه كل نوع من مستلزمات بحيث تنخفض إلى 100 دينار وترتفع بعض الأنواع إلى 160 دينار للحبة الواحدة إلى جانب الجهد المبذول في تحضيرها لاسيما أن بعض طلبيات الأسعار قد تصل إلى 500 حبة فأكثر من كل نوع تبعا للعدد الكبير من المدعوين مما دفع بعض الحلواجيات إلى كراء محلات من أجل تجهيز تلك الطلبيات في ظروف أفضل مقارنة مع ضيق البيوت وعن استمرارها في الحرفة ردّت: بكل تأكيد واعتبرت صناعة الحلويات فن تُبدع فيه كل من أحبّت الحرفة ومارستها بصدق وإتقان. 


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)