ذكر الله عز وجل الشهادة في كتابه في ستة مواضع : الدّين، الوصية، الطلاق، الرجعة، الزنا، وما يدفع الحد عن القاذف،كما أنّ المشرع الجزائري جعلها في المرتبة الثانية بعد الكتابة من قانون الإثبات .
وبما أنّ المعاملات المالية وغير المالية التي تتم بين الأفراد تحتاج إلى الإثبات حتى لا تهضم حقوقهم، فإنّ شهادة الشهود تعتبر وسيلة من وسائل الإثبات وهي في غاية الأهمية -باعتبار أنّها مرتبطة بواقع النّاس اليوم-؛ فأردت أن أسلط الضوء على هذا الموضوع وأعالجه من جانبين، من جانب الشريعة الإسلاميةن، ومن جانب القانون الجزائري
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - يوسف بن شيخ
المصدر : المعيار Volume 3, Numéro 5, Pages 264-272 2012-06-30