الجزائر - A la une

مقري لأويحيى



مقري لأويحيى
هاجم رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري سياسة الغلق التي تنتهجها السلطة لمواجهة الوضع المتأزم الذي تعيشه الجزائرعلى كل المستويات، من خلال إقصاء المعارضة و كل من يخالف قراراتها، بسن حزمة من القوانين الإستعجالية صادق عليها البرلمان بغرفتيه، و انتقد تصريحات الأمين العام للأرندي بخصوص تاريخ الجزائر و أكد أن الجزائريين لم يكونوا أبدا شيعة داعيا أويحيى لقراءة التاريخ .تطرق عبد الرزاق مقري أمس في مداخلته بمناسبة افتتاح أشغال مجلس الشورى التي تختتم اليوم السبت، بمقر الحركة بالمرادية إلى مختلف القضايا الراهنة، الإقتصادية و السياسية، و الإجتماعية، خاصة القضايا التي أثارت الرأي العام الوطني ، و قال إن الأزمات التي تغرق فيها الجزائر حاليا تنبأت بها الحركة منذ سنوات، و حذرت السلطة من التمادي في سياستها، غير أن القرارات الأحادية الغير مدروسة للمسؤولين عجلت بإدخال الجزائر في نفق الأزمة، و أصبحت مؤشرات الفوضى تلوح في الأفق بسبب غياب الحلول و البدائل الحقيقية، و في هذا السياق أوضح مقري أن عجز 11 مليار دولار في الميزانية خلال ال6 أشهر الأولى من السنة الجارية مع صندوق ضبط موارد يتآكل بسرعة، سيؤدي حتما و قريبا جدا للجوء للمديونية.كما تحدث مقري عن التضارب الكبير في تصريحات الوزراء حول مختلف الأرقام، خاصة فيما تعلق بالميزانية، و استغرب من دعوة وزير الداخلية ولاة الجمهورية لخلق الثروة و جلب الاستثمار بعد قطع إعانات الدولة، في وقت يؤكد وزير الصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب أن مناخ الاستثمار في الجزائر غير مناسب قائلا" من أين سيجلب رؤساء البلديات الاستثمارات في وقت تعجز الدولة بكل امكانياتها عن القيام به"، مضيفا أنه في هذا الوضع العصيب كان ينتظر من السلطة امتصاص الطاقة السلبية من القاعدة، من خلال فتح المجال السياسي لاحتواء الجميع، دون إقصاء أحد، و لكن بالعكس، فضلت تعميق الأزمة السياسية، بغلق اللعبة أمام كل معارض، مستدلا بمعاقبة القضاة بعد محاولتهم تأسيس نقابة، و سن قانون الانتخابات و قانون المستخدمين العسكريين، و هي القرارات التي ستزيد من تعميق الهوة بينها و بين الشعب، لافتا أن الثقة انعدمت تماما حتى بين السلطة و أحزابها و أصبح كل طرف يترصد بالآخر، في إشارة إلى الأفلان و الأرندي، و عاد مقري ليذكر بإصلاحات وزارة التربية سيما ما تعلق بامتحان شهادة البكالوريا وتساءل عن سبب التقاطع في إسقاط مادة الشريعة من هذا الإمتحان، ولم يسلم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي من قصف مقري، بعد تصريحاته حول تاريخ الجزائر عندما قال أن الجزائريين في السابق كانوا شيعة و رد مقري على هذا الطرح بالقول" الدولة الفاطمية هي التي كانت شيعية أما سكان المغرب العربي جميعا كانوا مالكيين" مضيفا" احنا و الله ما كنا شيعة و انت يا أو يحيى و الله ما تعرف التاريخ"، لافتا إلى رسالة رئيس الجمهورية التي أسالت الكثير من الحبر بسبب تطرقها لتاريخ الجزائر في العهد الأموي و العباسي، و قال أنه لا مجال للمقارنة بين ذلك العهد والحقبة الاستعمارية.كما عرج مقري على قضية الخبر والوطن وسجن جعفر شلي، وستعكف إطارات مجلس الشورى بحضور ابو جرة سلطاني و الهاشمي جعبوب على تقييم نشاط الحركة طيلة 6 أشهر، منها زيارات أعضاء المكتب التنفيذي للولايات في 106 زيارة، و حولي 180 عمل جواري، و ملتقى وطني كل أسبوع، في مختلف التخصصات، إلى جانب 16 دورة تدريبية للإطارات، كما قدمت الحركة 3 مشاريع على مستوى المجلس الشعبي الوطني و 55 سؤال شفوي، و المشاركة في عدة ملتقيات دولية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)