
الصلاة لغةً هي الدعاء، وتأتي بمعنى الدين والعبادة، وفي المعجم الوسيط الصلاة هي عبادة مخصوصة حدودها الزمنية مبيّنة في الشريعة، وعدد الصلوات المفروضة على المسلم ، وتستهل الصلاة بالتكبير وتنتهي بالتسليم، أما سبب تسميتها بالصلاة لأنّها تشتمل على الدعاء، دعاء مسألة ودعاء عبادة، فدعاء المسألة هي أن يطلب العبد من ربه ما يحتاجه، أما دعاء العبادة فهي طلب الثواب من الله تعالى بما يقوم به المصلي من أعمال صالحة في الصلاة كالقيام، والسجود، والركوس والجلوس.
إنّ هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وفيها تتجلى عبودية المسلم لربه في أعظم صورها، فيكون العبد أقرب ما يكون من ربّه في السجود، وهي معراج الروح الذي يتذكر من خلالها المسلم مقابلة الله تعالى والنظر إلى وجهه الكريم، وقد شبّبها الرسول عليه الصلاة والسلام بالنهر الجاري الذي يغتسل منه المسلم خمس مرات في اليوم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أرأيتم لو أنَّ نهرًا ببابِ أحدِكم يغتسلُ منهُ كل يومٍ خمسَ مراتٍ. هل يَبقى من درنِه شيٌء؟ قالوا: لا يَبقى من درنِه شيٌء. قال فذلك مثلُ الصلواتِ الخمسِ . يمحو اللهُ بهنَّ الخطايا)، وهي محطة روحية يقف فيها المسلم ويتذكر ما فاته وما قدّمه في يومه، فيتوب مما أذنبه ويتعهد بعدم العودة إلى ذلك، ومن هنا كانت الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
للصلاة أربع عشرة ركنًا، هي:
واجبات الصلاة هي التكبير لغير الإحرام، مثل قول: (سمع الله لمن حمده) لكلّ من الإمام والمنفرد، وقول: (ربنا ولك الحمد)، وقول: (سبحان ربي العظيم) مرة في الركوع، وقول: (سبحان ربي الأعلى) مرة في السجود، وقول: (رب اغفر لي) بين السجدتين، والتشهد الأول والجلوس له، ويمكن أن يسقط الواجب سهوًا أو بالنسيان ويجبر بسجود السهو.
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : مريم العريني
المصدر : www.mawdoo3.com