الملخص:أنتجت نصوص الخطاب الشعري الثوري في المعتقلات دلالات ذات أبعاد تنويرية مبنية على تيار الرفض والتمرد ضد الظلم وأعوانه، فبنى أهل المعتقلات لغة خطابهم على مضامين وموضوعات تنسجم مع مقاصد النصوص ورسائلها التي تعبر عن رؤية المعتقلين وفلسفتهم في الحياة، فانطلقت النصوص من الفضاء المغلق بتقنيات تبليغية ومشكلات تأويلية أسهمت في حيوية الخطاب وفاعليته؛ لذا جاء هذا البحث ليبين مضامين لغة الخطاب الثوري وإنتاجية دلالاتها في شعر المعتقلات من خلال اتخاذ ديوان الضوء والأثر أنموذجاً لشاعر الأسرى علي عصافرة، من خلال إجراء مقاربات تحليلية لمضامين الخطاب الشعري الثوري مع التركيز على بنية الخطاب والكشف عن أدواته وأساليبه والظواهر اللغوية البارزة في ثناياه التي تحوي في طياتها كثير من الدلالات التي أنتجها السياق، مع استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال النماذج الشعرية من ديوان شاعر الأسرى، ومن ثم خاتمة البحث وفيها نتائج البحث ونتائجه وحواشي البحث ومصادره ومراجعه.
الكلمات المفتاحية:(مضامين-لغة الخطاب- الخطاب الثوري- إنتاج الدلالة- شعر المعتقلات)
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - حسين دراوشة
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 10, Numéro 1, Pages 579-603 2018-03-01