لقد استعملت المواد الكيميائية كوسيلة للحروب على مدى آلاف السنين (مثل استخدام السهام السامة، ودخان الزرنيخ إلخ)، لكن الحرب الكيميائية الحديثة بدأت في ساحات معارك الحرب العالمية الأولى. وخلال الحرب الباردة احتفظت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي بمخزونات هائلة من الأسلحة الكيميائية، تبلغ عشرات الآلاف من الأطنان. ونجد من بين الأسلحة الكيميائية التي استعملت في الحروب الحديثة "القنابل الفسفورية"، التي تؤدي إلى حروق وتشوهات فائقة الخطورة، فهي تمثل نقلة نوعية في مجال تكنولوجيا الأسلحة الكيماوية. ومن خلال ما خلفته الأسلحة الكيميائية من آثار مخربة في الماضي وإمكانية استعمال مواد كيميائية أحدث وأشد فتكا، يجعلان من الضروري بذلَ الجهود على المستوى الدولي لاستدامة حظر مثل هذه الأسلحة والعمل من أجل القضاء عليها بصورة كاملة في جميع أنحاء العالم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - Bouchoucha Samia
المصدر : مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية Volume 10, Numéro 3, Pages 28-38 2017-12-31