يعد القلق من الانفعالات الهامة التي كثيرا ما تؤثر على أداء ومستوى الرياضيين خاصة في المنافسات الرياضية، وإن اختلفت عوامل ومصادر القلق فإن الكثير من الباحثين يربطونه بانعكاسات البيئة أو مناخ المنافسة المحيط باللاعبين (المدربين، المسيرين، الأولياء) وذلك من خلال الإلحاح على تحقيق النتائج (الفوز) وبلوغ أهداف التي قد تفوق قدرات الرياضيين الناشئين ما يشكل ضغطا إضافيا يؤدي إلى بروز قلق المنافسة. على ذلك جاء بحثنا هذا الذي استندنا فيه على نظرية أهداف الإنجاز لـ "نيكولس و دودا" للتعرف على نوع المناخ الدافعي (مناخ الأداء-مناخ النتيجة) المميز للمنافسات وعلاقته بحالة القلق لدى الرياضيين الناشئين. وشمل البحث عينة قوامها 209 من المدربين والمسيرين والأولياء لرياضتي كرة القدم والجيدو. توصلنا إلى نتائج تؤكد أن المناخ الدافعي لمنافسات الناشئين موجه أكثر نحو النتائج، كما أكد المفحوصين علاقته بارتفاع حالة قلق لدى الرياضيين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - كرارمة أحمد
المصدر : مجلة العلوم و التكنولوجية للنشاطات البدنية و الرياضية Volume 9, Numéro 9, Pages 01-22