الوادي - A la une

محمد عساف يصدح من باب الوادي وينقل رسالة الشهداء



محمد عساف يصدح من باب الوادي وينقل رسالة الشهداء
لم تكن سهرة فنية عادية، لأن الجمهور الكبير الحاضر بقاعة الأطلس في باب الوادي جاء من كل جهات الوطن، لسبب واحد وهو من أجل مشاهدة ”محبوب العرب” الذي مزج بين قوة الصوت والإحساس في آن واحد، محققا في ظرف وجيز شهرة كبيرة وصلت حدود العالمية.وعلى أنغام الحرية والحب، صدح عساف قائلا: ”أقف خجلا أمام مواقف الجزائر دولة وشعبا تجاه فلسطين”، مضيفا: ”أنا لا أكتب الشعر ولكن لو كتبته يوما ما والله ستكون أول قصيدة حول الجزائر”.وبحضور وزير الخارجية رمطان لعمامرة ووزير الثقافة عز الدين ميهوبي رفقة ممثلين عن السفارة الفلسطينية في الجزائر والجالية الفلسطينية التي حضرت بقوة، غنى الفنان الفلسطيني بقاعة الأطلس في العاصمة، لفلسطين والجزائر، على أنغام الحرية والحب، وآهات الأراضي المحتلة، وهذا في إطار حفل فني نظمه الديوان الوطني للثقافة والإعلام رفقة السفارة الفلسطينية في الجزائر، وتحت رعاية وزارة الثقافة.امتلأت القاعة وزينتها عشرات الأعلام الجزائرية والفلسطينية، وردد الجمهور الغفير أجمل ما غنى نجم أراب أيدول، الذي حمل رسالة محبة من بلده فلسطين، فصدح تارة بإيقاعات التحدي والمقاومة، ونغمات الطرب الأصيل في أحيان أخرى.ومع اعتلاء عساف المنصة استقبل بالأهازيج والزغاريد، وهتافات ”فلسطين الشهداء”، وببدلته البيضاء، لون السلام المنشود على أرض أول القبلتين، ليصرح قائلا: ”لدي مشاعر خاصة تجاه الجزائر وشعبها المضياف، الذي يجمعنا معه علاقة عميقة لا يمكن وصفها، سعيد بتواجدي هنا... فنحن شعب واحد وعلى قول الكثيرين من أبناء البلدين تحيى ”جزائرسطين” (الجمع بين تسمية الجزائر وفلسطين)...”، هذا التصريح حرك تجاوبا لدى الحضور الذي توشح معظمه بالكوفية الفلسطينية، وتزين بأعلام البلدين.واستهل عساف الحفل بأغنية ”يا حلالي يا مالي” وهي الأغنية التي لاقت نجاحا كبيرا بمجرد نزولها للأسواق محققة مشاهدات عالية على شبكة اليوتيوب، وعلى إيقاعات الدبكة رددها الجمهور معه مطولا في رسالة توحي بشعبية عساف عند الجزائريين، لتليها مباشرة أغنية ”علي الكوفية” والتي بدأها بموال ”فلسطين” متغنيا بحروف هذا البلد، لتلتهب القاعة بعدها مباشرة على وقع كلمات ”علي الكوفية علي ولولح فيها...وخلي البارود يهلل ويحليها”.ورافقت الفرقة الموسيقية محمد عساف وسط مزج متناهي الروعة بصبغة مشرقية أصيلة، خصوصا في أغاني ”فلسطين يا دمي وروحي لا تذلي لا تهوني”، ”ترابك فلسطين أغلى من الذهب”، ”ارفع راسك هذا سلاحك أصل الكرامة من إنسان”، وأغنية ”شدو الهمة ويا بحرية هيلا هيلا”.ومن بلد الشهداء والصمود إلى بلد المليون ونصف المليون شهيد، ردد عساف أغنية ”وهران” للراحل أحمد وهبي وأداها بدقة متناهية مع لمسة رايوية وكأنه ابن الجزائر، مختتما الحفل بباقة من الاغاني العاطفية للراحلة وردة الجزائرية مثل ”العيون السود” وغيرها.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)