كتبت الصحفية الفلسطينية مريم أبو دقة، من قطاع غزة، مساء الأحد، منشورًا مؤلمًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عبّرت فيه عن عمق الألم والواقع المأساوي الذي يعيشه أهالي القطاع تحت القصف والحصار، قائلة:
"نحن في هذه الحياة عابرون، نمرّ كما تمرّ السحابة، لا نملك منها شيئًا سوى أعمالنا"
Voir cette publication sur Instagram
Une publication partagée par Mariam riyad abu dagga (@mariam_riyad_abu_dagga)
ولم تمرّ ساعات على كلماتها حتى ارتقت شهيدة، صباح الإثنين، في قصف إسرائيلي استهدف مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، إلى جانب ثلاثة صحفيين آخرين هم: حسام المصري – مصور وكالة رويترز، محمد سلامة – مصور قناة الجزيرة، معاذ أبو طه – مصور صحفي.
وأكد مجمع ناصر الطبي أن طائرات الاحتلال استهدفت قسم العمليات في مبنى "الياسين" داخل المجمع، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم طواقم طبية وصحفية.
ووجّه الصحفيون في غزة كلمات الوداع لزملائهم الشهداء، منددين بمواصلة استهداف الإعلاميين الذين ينقلون مأساة الشعب الفلسطيني للعالم.
في السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تضييق الخناق على المدنيين والنازحين في قطاع غزة، باستخدام سلاح التجويع والقصف، في محاولة لدفع السكان إلى النزوح القسري مجددًا، تمهيدًا لعمليات اجتياح جديدة.
ومنذ 2 مارس الماضي، فرضت إسرائيل حصارًا مشددًا على غزة، يمنع دخول الغذاء والمساعدات الحيوية، وتسبب في تفاقم كارثة الجوع، ولم يُسمح إلا بدخول كميات محدودة من المساعدات لفترات وجيزة في مايو، مما أدى إلى اتساع دائرة المجاعة وانهيار الأوضاع الإنسانية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : class="hidden">Shortlink تم نسخ الرابط
المصدر : www.elbilad.net