النعناع
يشمل النعناع أكثر من اثني عشر نوعاً من النباتات؛ كالنعناع المُدبّب (بالإنجليزيّة: Spearmint)، والنعناع الفُلفلي (بالإنجليزيّة: Peppermint)، ويُستخدم هذا النبات طازجاً أو مُجفّفاً في تحضير السلطات، ، والمشروبات المختلفة ، كما يتوفّر بشكل كبسولات، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في العلاج بالروائح (بالإنجليزيّة: Aromatherapy).
فوائد شرب النعناع
عادةً ما تُستخدم عشبة النعناع في تخفيف المشاكل الهضميّة؛ (بالإنجليزيّة: Irritable Bowel Syndrome)، ويساعد شرب النعناع على تهدئة الأمعاء، وتقليل الانتفاخ، وتخفيف ، وهنالك العديد من الفوائد الأخرى التي يقدّمها النعناع للصحة، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:
- المُساعدة على علاج الرشح: حيث يحتوي النعناع على مادة المنثول (باللإنجليزية: Menthol)، وهي مادة عطريّة مزيلة للاحتقان (بالإنجليزيّة: Decongestant)؛ ويساعد على تحليل لتسهيل التخلّص منه، كما أنّه يخفّف من التهاب الحلق عن طريق تأثيره المُبرِّد، وخاصّةً عند شرب شاي النعناع.
- تخفيف عسر الهضم: فقد استُخدم النعناع منذ آلاف السنين للمساعدة على التخفيف من اضطرابات المعدة، وعُسر الهضم، ويُعتقد أنّ هذا النوع من الأعشاب يزيد إفراز العصارة الصفراويّة (بالإنجليزيّة: Bile)، ويُحفّز تدفّقها، ممّا يُسرّع عمليّة الهضم.
- المُساعدة على تخفيف الألم: حيث وُجد أنّ شرب شاي الدُغلي (بالإنجليزيّة: Bushmint)، أو النعناع البرازيلي كان فعّالاً في تخفيف الألم بشكل يشابه أدوية الإندوميثاسين (بالإنجليزيّة: Indomethacin)، كما وُجِدَ أنّ وضع مُستخلص النعناع على الجلد زاد عتبة الألم (بالإنجليزيّة: Pain threshold) عند الإنسان.
- التخلّص من رائحة الفم الكريهة: إذ يمكن أن يساعد شرب النعناع أو مضغ أوراقه الطازجة على ، وقتل البكتيريا، حيث وجدت الدراسات المخبريّة أنّ زيت النعناع له خصائص مُضادّة للبكتيريا.
- المُساعدة على تخفيف أعراض الحساسيّة: حيث يحتوي النعناع على مضادّات الأكسدة مثل حمض الروزمارينيك (بالإنجليزيّة: Rosmarinic acid) الذي يُعدّ من مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهاب، ووُجِدَ أنّه فعّال في تخفيف أعراض الحساسيّة الموسميّة.
- مُفيد للرضاعة الطبيعيّة: حيث أشارت إحدى الدراسات التي نُشِرَت في المجلّة الدوليّة للرضاعة الطبيعيّة أنّ استخدام ماء النعناع يمكن أن يُساعد على منع إصابة حلمة الثدي بالتشققات، ويمنع الألمَ المصاحبَ لذلك لدى الأمّهات اللاتي يُرضِعن لأوّل مرّة؛ حيث إنّ الرضاعة الطبيعيّة يمكن أن تسبّب تلفاً وآلاماً في الحلمات.
- مُفيد للجلد: حيث يساعد استخدام النعناع على شكل مستحضرات التجميل، أو المراهم، أو الزيت، على تهدئة وتبريد الجلد المصاب بالطفح، أو .
- المُساعدة على تحسين وظائف الدماغ: إذ توجد بعض الادّعاءات التي تشير إلى أنّ استنشاق روائح الزيوت العطريّة للنباتات يمكن أن يكون مُفيداً للصحّة ووظائف الدماغ؛ حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ استنشاق رائحة زيت النعناع يمكن أن يُحسّن الانتباه ، لكنّ دراسات أخرى لم تُظهر أنّ له هذا التأثير، ولذلك يحتاج هذا المجال للمزيد من الدراسات.
القيمة الغذائيّة للنعناع
يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفّرة في مئة غرام من النعناع الفلفلي (بالإنجليزيّة: Peppermint) الطازج:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|
| الماء | 78.65 غراماً |
| السعرات الحرارية | 70 سُعرة حرارية |
| | 3.75 غرامات |
| الدهون | 0.94 غرام |
| | 14.89 غراماً |
| الألياف | 8 غرامات |
| الكالسيوم | 243 مليغراماً |
| | 5.08 مليغرامات |
| المغنيسيوم | 80 مليغراماً |
| الفسفور | 73 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 569 مليغراماً |
| الصوديوم | 31 مليغراماً |
| الزنك | 1.11 مليغرام |
| | 31.8 مليغراماً |
| فيتامين أ | 4248 وحدة دوليّة |
| الفولات | 114 ميكروغراماً |
أضرار النعناع ومحاذير استخدامه
يُعدّ تناول النعناع وزيته بكميّات معتدلة أو بكميات علاجيّة عن طريق الفم آمناً على الصحة، كما يمكن وضعه على الجلد، وكذلك يمكن استخدام أوراق هذا النبات لأغراض علاجيّة مدّة قصيرة تصل إلى ثمانية أسابيع، بينما من غير المعروف ما إذا كان استخدامها مدّة طويلة آمناً أم لا، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول النعناع يمكن أن يسبّب بعض الأعراض الجانبيّة؛ كحرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn)، والحساسية التي قد تسبب ، وتورّد الوجه، وتقرّح الفم. أمّا زيت النعناع فهو آمن للأطفال الأكبر من 8 سنوات؛ إذا تمّ تناوله عن طريق الفم من خلال كبسولات تمنع ملامسته مع المعدة، ومع ذلك يُنصح الأشخاص المصابون بفقد حمض المعدة (بالإنجليزيّة: Achlorhydria) بعدم تناول هذه الكبسولات؛ حيث يمكن أن تذوب بشكل مُبكّر أثناء عمليّة الهضم، كما يُمكن أن تسبب حرقة في الشرج عند المُصابين ، وأخيراً فإنّ تناول النعناع بالكميات الطبيعية الموجودة في الطعام يُعدّ آمناً للمرأة الحامل، بينما لا تتوفّر معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان تناوله بكميّات كبيرة آمناً لها أم لا، لذلك يُنصح بالالتزام بكميات معتدلة خلال فترة الحمل.
التفاعلات الدوائيّة للنعناع
يمكن أن يتفاعل النعناع مع بعض الأدوية، مما يؤثّر سلباً في الصحّة، ومن هذه الأدوية:
- السيكلوسبورين (بالإنجليزيّة: Cyclosporine): فقد يتفاعل هذا الدواء مع زيت النعناع الفلفلي، ويؤدّي إلى إبطاء عمليّة تكسيره داخل الجسم، ممّا يزيد احتمال ظهور الآثار الجانبيّة للدواء.
- الأدوية التي تتغيّر في الكبد: فهنالك بعض أنواع الأدوية التي تتحلّل داخل ، مثل التيوفيلين (بالإنجليزيّة: Theophylline) والديازيبام (بالإنجليزيّة: Diazepam)، والوارافين (بالإنجليزيّة: Warfarin)، وغيرها، حيث يمكن أن يؤدي تناول النعناع أو زيت النعناع إلى إبطاء عمليّة تحليل الكبد لهذه ، ممّا يزيد فرصة ظهور الآثار الجانبيّة لها.
- مضادّات الحموضة: حيث تقلّل مضادّات الحموضة (بالإنجليزيّة: Antacid) درجة ، ممّا يمكن أن يؤدّي لذوبان غلاف كبسولات زيت النعناع بشكل مُبكّر ويؤدي لملامسته للمعدة، وقد يسبّب ذلك الإصابة بحرقة المعدة، والغثيان، لذلك يُنصح بتناول مضادات الحموضة بعد ساعتين أو أكثر من تناول كبسولات زيت النعناع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : إيناس ملكاوي
المصدر : www.mawdoo3.com