
يمكن أن يتوارد إلى فكر الإنسان بأنّه ليس جيداً بما فيه الكفاية من وجهة نظر الآخرين، أو بسبب خوفه من مقابلتهم لأفعاله بالسخرية، ممّا يقوده إلى الاختيار بين تحقيق رغباته، أو الانصياع لشكوكه، وعند انصياعه لشكوكه، سيؤدي ذلك به إلى الاستسلام ، وحتّى يتخلص الفرد من شكوكه يُنصح بخوض تجارب جديدة، والمضي قدماً.
ينبغي على الفرد الذي يعاني من زيادةٍ في شكوكه، محاولة الاسترخاء من خلال الترويح عن النفس بالذهاب إلى نزهة، حيث تجلب الطبيعة مثل: الأشجار، والسماء، والطيور الراحة، والتفكير، والاسترخاء، وتشير دراسة أجريت عام 2009 م، بعنوان الأثر الإيجابي لوضعيات الجسم على الطريقة التي يشعر بها الإنسان، حيث نشرت في مجلةٍ أوروبيةٍ لعلم النفس الاجتماعي، لكل من بابلو برينول، وريتشارد بيتي، وبنيامين:" عند شعور الفرد بالقلق، والشك، يُنصح بتغيير وضعية الجسم، والقيام بالتمرين الآتي: يجب الوقوف، والحفاظ على الكتفين للوراء، بحيث تكون الذقن مرفوعةً إلى أعلى، ويُفضل تكرار هذا التمرين ليساعد الدماغ على التفكير بإيجابية، مما يزيد ."
يُفضل أن يذهب الفرد إلى شخصٍ يثق به مثل صديق، أو المعالج النفسي، حيث يساعد المعالج النفسي الفرد على اكتشاف، ومعالجة مصدر الشك، ممّا يعمل على تعزيز إحساسه ، وتطوير أكبر قدرٍ ممكن منها، ويكون العلاج أكثر نجاح عندما يأتي الفرد إلى المعالج بمفرده، ولكن لا يُنصح بالاعتماد عليهم طوال الوقت؛ لأنّ الإنسان وحده المسؤول عن حياته، واختياراته.
يمكن أن يتعثر الإنسان بشكوكٍ عند تركيزه على كيفية وقوع الشيء، وكيف سيكون قادراً على تحقيقه، ولكن عند تركيزه على حدوثه سيعطي ذلك لحياته هدفاً ذا معنى، أمّا عند التفكير في كيفية حدوثه سوف يتلاشى هذا الهدف، وسيؤمن بالشكوك التي تدور في رأسه، وستتعب نفسيته كثيراً.
يعتبر اتخاذ قرارٍ وتنفيذه الجزء الأهم في التخلص من الشك الذاتي، وذلك يساعد الإنسان في المضي قدماً نحو الحياة، ويعطيه الدافعية للتخلص من الشك.
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : إيناس الدويكات
المصدر : www.mawdoo3.com