
تعتمد الزراعة العضوية على استخدام السماد الأخضر، والسماد العضويّ (بالإنجليزية: compost)، إلى جانب المكافحة الحيوية للآفات لإنتاج المحاصيل والماشية والدواجن، كما تعتمد هذه الزراعة على تطوير التنوع البيولوجي والإيكولوجي لتحسين خصوبة التربة، وتستخدم الحدّ الأدنى الممكن من المواد الكيميائية والمدخلات الصناعية، أمّا الهدف الرئيسي منها هو تحقيق نظام متوازن لإدارة الإنتاج البيئي وتحسين النشاط البيولوجي للتربة.
إنّ الإدارة الخاطئة للتخلّص من النفايات الضارّة من شأنها أن تُحدث أضراراً كبيرة في التّربة؛ حيث تتسبّب في تلوّث الأراضي، وتلوّث المياه، وبالتالي ؛ لذلك يجب اتّباع إدارة سليمة للتخلص من النفايات عن طريق إعادة تدويرها، والتقليل من الملوّثات السامة التي تتسرّب إلى التربة.
إنّ الأسطح غير المنفذة للماء تسمح بتدفّق مياه الهطول عبرها بسهولة، مثل: الممرّات والباحات، ويكتسب هذا التدفّق قوّة دافعة كبيرة عند تحرّكه على مثل تلك الأسطح، ممّا يؤدّي إلى تآكل التربة الموجودة في الفناء الخارجي؛ لذلك يُنصح بالتقليل منها عن طريق استخدام حجارة الرّصف أو الحصى في الفناء بدلاً من استخدام البلاط الخرسانيّ؛ وذلك للسمّاح بتسرّب الماء إلى .
تُعرف حديقة الأمطار (بالإنجليزية: Rain Garden) بأنّها مسطح ضئيل يتمّ إعداده في الفناء، حيث يساعد على تجميع مياه الأمطار الناتجة عن الأسطخ غير المنفذّة للماء منعاً لتآكل التربة، ويُعطي في الوقت ذاته فرصةً لنمو الأرضية الرّطبة، كما يُمكن استخدام برميل المطر بوضعه أسفل ماسورة التّصريف لتجميع المياه التي تنفذ من السّقف، ثمّ استخدامها في ريّ المزروعات.
يُمكن تلخيص أهمية حماية التّربة في ما يأتي:
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : وسام طلال
المصدر : www.mawdoo3.com