
تعكس وضعية الجسد وطريقة الوقوف انطباعاً جيداً عن الشخص لمن حوله، وتبعث لديه شعوراً والارتياح، لذلك يجب أن يحرص الشخص على الوقوف منتصب القامة وبخطى ثابتة ليتمتع بثقة وجاذبية أكثر أمام الناس وأمام نفسه.
يجب أن يعرف الشخص بأن الفشل مراراً وتكراراً ما هو إلا دليلٌ على كمية وحجم التحديات التي يخوضها ويواجهها في حياته، لهذا يجب أن يعرف ويتعلم كيف يسترجع قواه ويقف على قدميه من جديد ويمضي للأمام بكل ثقة، فالفشل ليس النهاية بل هو البداية التي يتعلم الفرد من خلالها.
إن الحديث والكلام مع الناس بتريث وبطء يبعث لدى الشخص شعوراً بالنفس، حيث يجد نفسه مدركاً لما يقول ويشعر بأن ما يقوله مهماً وذو قيمة، على عكس ما يحدث عندما يتحدث الأشخاص بسرعة ويشعرون بقلة اهتمام وإنصات ممن حولهم.
يعد تدوين الإنجازات والنجاحات سواء كانت كبيرة أو صغيرة وإدراجها في لائحة أمر مهم لتعزيز وتقوية الثقة بالنفس والذات، حيث إنه يسمح للشخص برؤية وإدراك ومعرفة قدراته بطرق أكثر ايجابية وواقعية.
يجب أن يصب الشخص اهتمامه وتركيزه على القدرات التي يمتلكها والتي تجعل منه شخصاً فريداً ومتميزاً عن غيره، وألّا ينظر أو يقارن نفسه بغيره، لأنّ الانجراف وراء أنماط التفكير السلبية هذه سيزعزع من ثقته بنفسه.
تعد الابتسامة مفتاحاً للعلاقات الجيدة والتفاعل بين الناس، حيث يتودد الناس للشخص المبستم لأنّ إبتسامته تلك تعطي انطباعاً لدى الناس بأنه شخص ودود وأن التعامل معه سيكون سهلاً، ناهيك عن الشعور بالثقة بالنفس الذي ينبعث لدى الشخص نفسه بأنه مقبول اجتماعياً.
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : محمد مروان
المصدر : www.mawdoo3.com