الجزائر - Revue de Presse

قيادات الأحزاب غير قادرة على التجنيد وملء القاعات



رغم أن الحملة الانتخابية انطلقت منذ عدة أيام إلا أن مظاهر عزوف المواطنين عن الانتخابات لا تزال بادية في عاصمة الشرق قسنطينة، حيث لم تتمكن كل الأحزاب التي نظمت تجمعات شعبية بحضور رؤسائها من ملء أصغر قاعة في قسنطينة وهي قاعة المركز الثقافي ابن باديس.
المتجول في قسنطينة بعد مرور 4 أيام عن انطلاق الحملة الانتخابية لا يحس بأي تغيير، وكأن الولاية غير معنية بالانتخابات التشريعية، عدا وقوف بعض المواطنين أمام اللوحات المخصصة للقوائم الانتخابية، في الوقت الذي عجزت فيه الأحزاب السياسية التي نظمت تجمعات شعبية لها من حشد حتى 150 مواطن من الولاية، منها أحزاب لم تتمكن حتى من جمع 50 مناضلا، وذلك في أصغر قاعة مستغلة إلى غاية اليوم بقسنطينة، وهي قاعة المركز الثقافي ابن باديس، التي لا تتعدى قدرة استيعابها 200 شخص، حتى تحالف الجزائر الخضراء فقدت أحزابه عنصر التجنيد الذي كانت تتسم به، خاصة في هذه القاعة، حيث كان الواقف من مناضلي أحد هذه الأحزاب لا يجد له مكانا بين الحشود الغفيرة، وهو ما غاب عن تجمع الأحزاب الثلاثة مجتمعة بحضور رؤسائها. ليبقى المتتبعون للساحة السياسية ينتظرون التجمع الشعبي المزمع أن تنشطه رئيسة حزب العمال بالمركز الثقافي في الخروب، وكذا تجمع الأمين العام لجبهة التحرير الوطني بقصر الثقافة مالك حداد الذي يتسع ل600 شخص يوم 23 أفريل الجاري، فيما راهن التجمع الوطني الديمقراطي على حشد أكبر عدد من الحضور بتحضير التجمع الشعبي لأحمد أويحيى في القاعة متعددة الرياضات للمدينة الجديدة علي منجلي السبت المقبل، والتي تتسع لأكثر من 1500 شخص.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)