فيتامين د الطبيعي
تعتبر بأنواعها المختلفة من أهم المغذّيات التي يحتاجها جسم الإنسان، وتختلف عن بعضها البعض في وظائفها وأهميتها، بالإضافة إلى مصادرها، ومن أهم أنواعها الذي يتميز عن باقي الفيتامينات بأنّ تصنيعه يتم داخل الجسم على عكس باقي الفيتامينات التي لا يستطيع الجسم تصنيعها، ويُعرف باسم فيتامين الشمس (بالإنجليزية: Sunshine Vitamin)؛ وذلك لأنّ الجسم يُصنّعه بعد التعرض لأشعة الشمس، وتتراوح فترة تعرّض الجلد غير المغطّى لأشعة الشمس لإنتاج كميات كافية من فيتامين د ما بين 5 دقائق إلى 10 دقائق مرتين إلى ثلاث مراتٍ في الأسبوع، وتجدر الإشارة إلى أنّ مخزون الجسم من فيتامين د يتم استهلاكه بسرعة، وذلك يؤدّي إلى انخفاضه في الفترات التي يقل فيها التعرّض لأشعة الشمس وخاصةً في فصل الشتاء.
فوائد فيتامين د
هناك العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها من فيتامين د، والتي نذكرها فيما يأتي:
- تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث أشارت بعض الأبحاث إلى أنّ استهلاك فيتامين د خصوصاً مع قد يساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
- المساعدة على التحسين من الوظائف المعرفية: وذلك حسب ما وجد في دراسةٌ شملت أشخاصاً بالغين، وأعمارهم 60 سنةٍ وأكثر يخضعون للعلاج من مرض الخرف (بالإنجليزية: Dementia) عند استهلاكهم للمكملات الغذائية من فيتامين د، كما أظهرت البحوث المبكرة أنّ فيتامين د قد يلعب دوراً في الحفاظ على الصحة المعرفية.
- تقليل خطر الإصابة بالتصلب المتعدد: (بالإنجليزية: Multiple Sclerosis)، إذ تشير البحوث إلى أنّ استهلاك المكملات الغذائية من فيتامين د على المدى الطويل قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بالتصلب المتعدد.
- المساعدة في علاج تليُّن العظام: (بالإنجليزية: Osteomalacia)، حيث يؤدي النقص الحاد في مستويات فيتامين د إلى حدوث تليّن ، بالإضافة إلى فقدان محتواها من المعادن، وحدوث آلام فيها، وضعف العضلات، كما تستخدم المكملات الغذائية من فيتامين د لعلاج هذا النقص الحادّ.
- تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام: (بالإنجليزية: Osteoporosis)، حيث تشير الدراسات إلى أنّ الحصول على ما يكفي من فيتامين د ومعدن الكالسيوم من خلال النظام الغذائي، يمكن أن يُبطئ من فقدان مخزون المعادن من العظام، ويقلل من التعرض للكسور، كما أنه يساعد على خفض خطر الإصابة .
- المساعدة على علاج الصدفية: (بالإنجليزية: Psoriasis)، حيث يمكن علاج أحد أنواع من خلال استخدام فيتامين د موضعياً على الجلد أو استخدام الكالسيبوتريول (بالإنجليزية: Calcipotriene)؛ وهو مركبٌ مشتقٌ من فيتامين د.
- المساعدة على علاج كُساح الأطفال: (بالإنجليزية: Rickets)، إذ غالباً ما يصاب الأطفال الذين يعانون من نقص فيتامين د بالكساح، ويمكن استخدام المكملات الغذائية من فيتامين د لعلاج مرض أو منع حدوثه.
- المحافظة على صحة القلب: حيث تشير بعض البحوث إلى أنّ انخفاض مستويات فيتامين د يزيد من خطر الإصابة ، بالإضافة إلى أنّ تناول المكملات الغذائية من فيتامين د خصوصاً تلك التي تحتوي على فيتامين د بشكله المعروف باسم الكوليكالسيفيرول (بالإنجليزية: Cholecalciferol) قد تقلّل خطر الوفاة لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب (بالإنجليزية: Heart Failure).
- تقليل الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي: فقد تشمل عدوى الجهاز التنفسي؛ ، أو البرد، أو نوبات الربو، وقد بيّنت معظم البحوث أنّ فيتامين د قد يساعد على منع الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي لدى كُلٍ من الأطفال والبالغين. كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول فيتامين د أثناء قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي لدى الطفل بعد الولادة، ولكن ما زالت نتائج الأبحاث متضاربة في هذا المجال.
- تقليل الإصابة بتسوس الأسنان: حيث أظهرت البحوث أنّ تناول فيتامين د بأشكاله المعروفة باسم كوليكالسيفيرول، أو إرغوكالسيفيرول (بالإنجليزية: Ergocalciferol)، قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بتسوس الأسنان لدى الرُّضع، والأطفال، والمراهقين بنسبةٍ تتراوح ما بين 36%-49%.
مصادر فيتامين د
بالإضافة إلى مصدر فيتامين د الطبيعي من الشمس يمكن أيضاً الحصول عليه من خلال تناول بعض الأطعمة؛ وفيما يأتي بعض المصادر الغذائية التي تحتوي عليه والكمية التي تحتويها منه:
- سمك ؛ حيث تحتوي 100 غرام منه على 361-385 وحدة دولية من فيتامين د.
- زيت كبد الحوت؛ إذ تحتوي الملعقة الصغيرة أو ما يعادل 4.9 مليلترات منه على 450 وحدة دولية من فيتامين د.
- سمك التونا المعلّب؛ حيث تحتوي 100 غرام منه على 236 وحدة دولية من فيتامين د.
- ؛ حيث تحتوي 100 غرام منه على 320 وحدة دولية من فيتامين د.
- صفار البيض؛ حيث يحتوي صفار بيضة دجاج واحدة على 18-39 وحدة دولية من فيتامين د.
- (بالإنجليزية: Mushroom)؛ حيث تحتوي 100 غرام من بعض أنواع الفطر المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية على 130-450 وحدة دولية من فيتامين د2.
- الأطعمة المدعمّة بفيتامين د؛ كالحليب البقري، وحليب الصويا، وعصير البرتقال، بالإضافة إلى الشوفان وحبوب الإفطار.
الجرعات الموصى بها من فيتامين د
يعاني العديد من الأشخاص من نقص فيتامين د، ولذلك عادةً ما يتم اللجوء إلى استخدام المكمّلات الغذائية التي تحتوي على فيتامين د لتجنب الأعراض الجانبية الناجمة عن نقصه، وقد حُدِّدت الكميات اليومية الموصى بتناولها حسبَ المراحل العمرية المختلفة كما يأتي:
| الفئة العمرية | الكميات الموصى بها من فيتامين د (وحدة دوليّة/اليوم) |
|---|
| الرُّضع 0-12 شهراً | 400 |
| الأشخاص بعمرٍ يتراوح ما بين 1-70 سنة | 600 |
| الأشخاص أكبر من 70 سنة | 800 |
أسباب نقص فيتامين د وأعراضه
يُعتبر نقص فيتامين د أمراً شائعاً جداً، وهنالك بعض العوامل التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بنقص فيتامين د، ونذكر من هذه العوامل الآتي:
- لون البشرة الداكن.
- التقدم في السن.
- زيادة الوزن .
- تناول الأسماك ومنتجات الألبان بكميات غير كافية.
- الإقامة بعيداً عن خط الاستواء؛ حيث يقل ظهور الشمس في تلك المناطق على مدار السنة.
- الاستخدام الدائم لواقي الشمس عند الخروج.
وأهمّ الأعراض التي تدل على نقص مستويات فيتامين د في الجسم موضحة في النقاط الآتية:
- تكرار الإصابة بالأمراض والعدوى.
- الإعياء والتعب.
- آلام في أسفل الظهر والعظام وعضلات الجسم.
- .
- ضعف التئام الجروح.
- .
- انخفاض الكثافة المعدنية في العظام.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : إيمان بطمة
المصدر : www.mawdoo3.com