
يعتبر العنب من الفواكه الصيفية التي تنتشر حول العالم، لا سيما في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث يتم تناولها إما بشكلها الطازج، وإما من خلالها عصرها، وإما بتجفيفها تحت مسمى الزبيب، ويتميز العنب بمذاقه الحلو واحتوائه على نسبة عالية من السكريات، والمواد الغذائية الأخرى مثل المواد المضادة للأكسدة، والألياف، والأملاح المعدنية، إلا أنّ فائدة العنب لا تقتصر فقط على الثمرة بل تشمل أيضاً بذورها.
تعتبر المستخلصات التي يتم استخراجها من بذور العنب من المواد الطبيعية المضادة للكثير من أنواع السرطان مثل سرطان الثدي، والمعدة، والقولون، بالإضافة إلى سرطان البروستات، كما أنّ هذه الحبوب الصغيرة تحتوي على نسبة جيدة من مضادات الأكسدة، مما يزيد قدرتها على محاربة الجذور ومنع انتشارها في الجسم، كما تحمي الكبد من التليف نتيحة أخذ أدوية العلاجات الكيميائية.
تمنع حبوب العنب تلف الأوعية الدموي، وتعالج التالف منها، وذلك بفضل ما تحتويه من مواد مضادة للأكسدة، مما يجعلها وسيلة فعالة للحد من ارتفاع ضغط الدم.
لحبوب العنب قدرة عجيبة على تقليل مستوى الكولسترول الضار في الدم، فهي تمنع تراكمه في الشرايين مما يقلل من فرص الإصابة بأمراض ومشاكل القلب المختلفة.
أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أنّ حبوب العنب تحتوي على مكوّنات تمنع تراكم المواد البروتينية في الدماغ، مما يساعد على محاربة أعراض مرض الزهايمر المرتبط بالذاكرة.
تساعد بذور العنب على زيادة قدرة الجسم على التحكم في مستويات السكر الموجودة في الدم، مما يقلل من فرض الإصابة بمرض السكر المزمن.
تريح حبوب العنب العيون المجهدة، لا سيما بعد النظر لشاشة الحاسوب والتلفاز لفترات طويلة، مما يحسن مستويات الرؤية لا سيما في ساعات الليل.
توفر حبوب العنب الحماية لمادتي الكولاجين، والإيلاستين الموجودتين في الجلد، مما يسهل عملية تأخير علامات الشيخوخة التي تظهر على البشرة مثل التجاعيد.
تدخلحبوب العنب في الكثير من الوصفات الطبيعية التي تهدف لعلاج مرض البواسير الذي ينتج بفعل الكثير من العوامل مثل الالتهابات، والإمساك المفرط، وغيرها، كما أنّها تخفف أعراض مرض الاستسقاء المتمثلة في الورم، والانتفاخ الذي يحدث بعد عمليات إزالة الأورام المختلفة، بالإضافة إلى قدرتها على تخفيف الألام الناتجة عن القصور الوريدي المزمن ودوالي الساقين.
تساعد حبوب العنب بشكل جيد على تطهير الجسم من السموم التي تنتج بسبب وجود بعض الأحماض والخلايا البكتيرية.
مجلوبة من ""
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : غدير خالد
المصدر : www.mawdoo3.com