
نبات الحلبة (بالإنجليزيّة: Fenugreek) هو نباتٌ عشبيّ من الفصيلة البقوليّة، قد يصل ارتفاعه إلى 60 سم، له أوراق ثلاثيّة مركبة، وأزهار صفراء، وبذوره متعاقبة داخل قرون خضراء مائلة للصفرة، ويصل طولها إلى 12 سم. تنمو في إيران والهند وبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، ويتم حصادها في منتصف موسم الصيف، وتبقى قوّتها لمدة عامين، وبالنسبة لطعمها ورائحتِها، فإنّ لها طعماً مرّاً يدوم فترة من الزمن في الفم ورائحة مستساغة.
تحتوي بذور على زيت بنسبة 6% من وزن البذرة، ويحتوي هذا الزيت على مواد لعابيّة، ومواد مرّة سابونينيّة، وبروتينات، ومواد ستيرونيديّة، ومركب الكولين، ومركب التّلرايغونيلين، كما تحتوي على سلاسل بيبتيدية تشبه الإنسولين، بالإضافة لاحتوائها على روابط كبريتيّة تعزز عمل الإنسولين الطبيعي في الجسم، ويبين الجدول الآتي القيمة الغذائية لكل 100 غم من بذور الحلبة:
| العنصر الغذائيّ | القيمة الغذائيّة |
|---|---|
| ماء | 8.84 غ |
| طاقة | 323 سعراً حرارياً |
| 23 غ | |
| إجمالي الدّهون | 6.41 غ |
| كربوهيدرات | 58.35 غ |
| ألياف | 24.6 غ |
| كالسيوم | 176 ملغ |
| حديد | 33.53 ملغ |
| 191 ملغ | |
| فسفور | 296 ملغ |
| بوتاسيوم | 770 ملغ |
| صوديوم | 67 ملغ |
| زنك | 2.5 ملغ |
| 3 ملغ | |
| فيتامين ب1 | 0.332 ملغ |
| فيتامين ب2 | 0.366 ملغ |
| فيتامين ب3 | 1.64 ملغ |
| فيتامين ب6 | 0.6 ملغ |
| حمض الفوليك | 57 مايكروغراماً |
| 0 مايكروغرام | |
| 60 وحدة دولية |
نبات الحلبة لهُ وتجميلية وعلاجية، واستُخدم من قِبل المصريّين القدامى لعلاج الكثير من الحالات المرضيّة كمرض السّل، والأمراض الجلديّة، ومشاكل الجهاز التنفسيّ، كما كانت يستخدم في التجميل؛ كترطيب البشرة وتنقيتها، وتعود أهميّة نبات الحلبة لاحتوائها على مضادات للأكسدة بشكل كبير، ولاحتوائها على مواد فعالة، موجودة في كلّ أجزاء النّبات كأوراقه وبذوره وزيته، كما أنه يحتوي الديوسجينين وهو مركب له وظيفة مماثلة لهرمون الإستروجين، كما يحتوي على البروتين والألياف، وعلى مادة السوتولون الكيميائيّة التي تمنحه رائحته المميزة القوية، ويمكن إعداد مشرب الحلبة عن طريق نقع البذور أو غليها، ومن ثم شرب ، ولمشروب الحلبة كثيرة منها ما يأتي:
بالإضافة إلى فوائد نبات الحلبة المذكورة مسبقاً، إلا أن له فوائد شعبيّة واستخداماتٍ صحيّة وعلاجيّة تخص الأم المرضع وطفلها، فقد أثبتت الأبحاث العلميّة العديد من هذه الفوائد ومنها ما يأتي:
يُعتبر تناول الحلبة آمناً بشكل عام إذا ما استهلك بالكميّات المستخدمة عادةً في الطّعام، أو بجرعاته العلاجيّة لمدّة 6 أشهر، وقد تَظهر بعض الأعراض الجانبيّة النّاتجة عن تناول الحلبة والتي تشمل ، وآلام المعدة، والغازات، كما أنّها يُمكن أن تُسبّب بعض الأعراض الأُخرى عند الأشخاص الذين يعانون من فَرَط الحساسيّة والتي تشمل الكحّة، وانتفاخ الوجه، واحتقان الأنف، كما يُمكن أن يُسبّب انخفاضاً في مُستوى سكر الدّم.
يعتبر نبات الحلبة آمناً أثناء الحمل؛ لكنّه قد يسبّب انقباضاتٍ مُبكرّة، كما أنّ تناوله قبل الولادة قد يُسبّب ظهور رائحةٍ كشراب القيقب في الطفل، مما قد يُسبّب لبساً بينه وبين داء البول القيقبيّ.
إنّ استهلاك نبات الحلبة من قِبَل المُرضِعات لفترات قصيرة بهدف يُعد آمناً؛ حيثُ وُجد أنّ استهلاك حوالي 1725 ملغم من الحلبة يوميّاً لمدّة 21 يوماً يُعد آمناً ولا ييتسبّب في أيّة أعراض جانبيّة في الأطفال الرُضّع.
كما يُعتبر تناول الحلبة من قبل الأطفال آمناً، إلّا أنّ بعض الدراسات أشارت إلى أنّ تناول مشروب الحلبة قد يرتبط بفقدان الوعي عند الأطفال، كما أنّ استهلاك الحلبة قد يُسبّب رائحةً غريبةً، بالإضافة إلى احتمالية تسبّبه بتحسُّس الأشخاص المُصابين بحساسيّات غذائيّة لأيّ نبات آخر من الفصيلة البقوليّة، كالبازلّاء، والفول السودانيّ، . كما يجب على الأشخاص المُصابين بالسُكريّ مُراقبة مستوى السكّر لديهم عند تناولهم الحلبة.
يتمّ تحضير مغلي الحلبة بأخذ ملعقة كبيرة من ، ووضعها في كوب ماء مغلي، وتُترك لتَغلي على النّار لمدّة لا تقل عن عشر دقائق، ويُمكن أن يضاف إليه العسل لتحليته.
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : رندا مصطفى
المصدر : www.mawdoo3.com