لقد فرضت قضيّة التّنميّة نفسها على الفكر الاقتصادي العالمي اعتبار من النّصف الثّاني من القرن العشرين ، نتيجة لما أصاب المجتمع العالمي عقب الحرب العالميّة الثّانيّة من تغيّرات عميقة، كان أهمّها تزايد حركات الاستقلال الوطني من ناحية و تزايد حركة المدّ الاشتراكي من جهة أخرى ، ومن هنا بدأت قضايا التخطيط القومي و التنميّة بشتّى أنواعها( الاقتصاديّة و الاجتماعية و الحضريّة ، و تنمية المجتمع الرّيفي...الخ ) ، تطرح أمام الفكر الاجتماعي بوجه عامّ و الفكر السوسيولوجي بوجه خاصّ الأمر الذّي دفع بالكثير من الهيئات العالميّة و حكومات الدول و علماء الاجتماع و الاقتصاد إلى محاولة تطوير بعض الأجزاء التصوّرية أو التّعريفات المحدّدة .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - مليكة الحاج يوسف
المصدر : مجلة الحقوق والعلوم الانسانية Volume 9, Numéro 4, Pages 360-368 2016-12-15