قتل النفس من أكبر الكبائر، وقد وضع الشرع أحكاما وضوابط في تحديد نوع القتل والقاتل والمقتول، متى تحققت طبق القصاص، ومتى تخلفت لم يطبق، فحكم ومقاصد القصاص تراعي مصلحة كل الأطراف: المجني عليه وأهله أولا، ثم المجتمع ثانيا، والجاني أخيرا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - يوسف نواسة
المصدر : مجلة البحوث العلمية والدراسات الإسلامية Volume 5, Numéro 1, Pages 133-159 2013-01-10