ينسى #الولد درسه بكل بساطة لأنه لم يفهمه. هناك فارقٌ كبير بين التلقين المبني على الحفظ والتلقين المبني على الفهم. وعادةً ما تلجأ الأمهات غير المتقنات لسياسات التدريس المنزلية الى اعتماد طريقة ببغائية مبنية على الحفظ. اما مسؤولية الرسوب فيتحملها الولد وحده، وهذا هو الخطأ الأكبر، لأن #الطفل في عمر صغير لا يكون مسؤولاً عن تصرّفاته ونتائجها. أما العبارة التي تتراود في هذا الإطار فهي: "هو ليس بولدٍ ذكيّ". ابتعدوا عن هذه الصفات السلبية واتبعوا هذه الخطوات البسيطة التي تساعدكم في حلّ مشكلة نسيان الطفل لدروسه.
• الأمثلة المبنية على القصّة
تجذب القصّة الراشدين قبل صغار السن. ويكون تأثيرها عميقًا في نفوس #الأولاد لأنها ترسخ في مخيلتهم وذاكرتهم وتبسّط لهم الأمور. من هنا يمكن شرح الدروس الأدبية والعلمية استناداً الى أمثلة تساهم في فهم الطفل الهدف من الدرس.
• استخدام الألوان ورموز الزينة
يكفي وجود أقلام التلوين على الطاولة كي يندفع الولد الى المذاكرة. فضلاً عن أنها تساعده في تنظيم واجباته وترقيمها ما يساعده على الحفظ. من هنا ضرورة عدم تجاهل أشكال القرطاسية التي تثير انتباه الطفل لأنها الباب الأوّل لتوطيد العلاقة مع الدراسة.
• استبدال المفردات الصعبة بكلمات سهلة
قد تكون مشكلة نسيان الطفل للدروس لها علاقة بطبيعة العبارات الصعبة والمعقّدة. الحل هنا بسيط. استبدلوا الكلمات التي لا يقوى على حفظها بأخرى مرادفة لها من وحي حياته العامّة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : nemours13
المصدر : يومية النهار اللبنانية