
إنّ استخدام الهواتف النقالة والحاسوب يسبب التشتت، لذلك يجب إبقاء الهاتف النقال خارج الغرفة التي يتم فيها، وإغلاق جهاز الحاسوب إلّا في حالة الحاجة إليه في المذاكرة، بالإضافة إلى إيقاف الموسيقى التي تحتوي على الكلمات، كما يمكن اللجوء إلى الدراسة بشكل فردي إذا كان الأصدقاء يسببون التشتت، وفي حال كان الجو في البيت غير ملائم للدراسة، فمن الممكن إيجاد مكانٍ هادئ، أو الخروج إلى مكان آخر للدراسة فيه.
إن تقدير ما سيحتاجه الفرد أثناء الدراسة والتحضير له سوف يجنّبه التحرك من مكانه أثناء الدراسة؛ لذلك من الممكن تحضير الوجبات الخفيفة والمياه مسبقاً، وارتداء ملابس مريحة، والقيام بتعديل درجة حرارة الغرفة لتلائم حالة الطقس.
يصعب التركيز عند الشعور بالإرهاق؛ فهناك العديد من الأشخاص الذين يكون تركيزهم أعلى في الصباح، ومنهم من يكون تركيزه أفضل في المساء، لذلك يمكن للشخص الدراسة في هذه الفترات التي يكون فيها أكثر نشاطاً وكفاءة.
أحياناً لا يكون سبب التشتت خارجياً فقط، ففي بعض الأحيان يكون داخلياً من الأفكار النابعة من عقل الشخص، فبدلاً من في الدراسة سيكون تركيزه في تساؤلاته الداخلية، لذلك يجب القيام بالإجابة عنها وحلها، وإن لزم الأمر يمكن كتابة هذه التساؤلات وحلولها على ورقة وإكمال الدراسة.
هناك بعض الأشخاص الذين يجدون في الحركة وسيلة التركيز، ومن طرق الحركة التي يمكن ممارستها أثناء الدراسة ما يلي:
يصبح التركيز في الدراسة أمراً مستحيلاً عند امتلاء الدماغ بأفكار سلبية عنها؛ لذلك من المستحسن استبدال هذه الأفكار بأخرى إيجابية، وذلك لتجنب التوقف عن الدراسة فور فتح الكتب، حيث تصبح الدراسة عبئاً ثقيلاً على الشخص الذي يمتلك مثل هذه الأفكار السلبية.
هناك العديد من النصائح التي تساعد على التركيز، ومنها:
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : رندا مصطفى
المصدر : www.mawdoo3.com