اهتمت الأمم و المجتمعات منذ القديم على أن توفر لنفسها جانبًا هاما في حياتها، المتمثل في الأمن و الاستقرار، و الذي بدورهما لا يمكن لأي مجتمع أن ينمو. و يتطور و ينعم بحياة الهدوء.
و قد عمل المسلمون بتزويد مدنهم الجديدة أو التي وسعوها و دفعوا بعجلة نموها مشرقا و مغربا بجملة من المرافق ذات الغرض الدفاعي المتمثل في سياج الأسوار و الخنادق، و حصنوا مداخلها، و لم يكتفوا بتحصين المدن بل وجهوا عنايتهم إلى حماية الثغور و تخوم الدولة بإنشاء سلسلة من الحصون و الطبانات
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - مفتاح عثمان
المصدر : Revue d’études archéologiques Volume 13, Numéro 2, Pages 251-264 2015-12-07