
تحتاج عملية الحصّة لأن يكون المعلّم صبوراً قدر الإمكان، فينتظر حتّى يهدأ طلّاب الصّف تماماً قبل أن يبدأ بحديثه، وعلى الرغم من أن هذا الانتظار قد يكون طويلاً في بعض الأحيان أكثر مما هو متوقّع إلّا أنه وفي النهاية سيحصل المعلّم على طلّاب يقومون بإسكات وتهدئة بعضهم البعض حتّى يسمعوا ما يود التحدّث به، وبذلك فإنهم يقومون بعملية التهدئة عوضاً عنه.
من الأمور المُساعدة على إدارة الحصّة أن يعمد المعلم لأن يكون أكثر إبداعاً فيما يتعلّق بغرفته الصفيّة، وأن يجعلها مكاناً أكثر جاذبية وإفادة لعمليّة التعلّم، وبذلك سيحصل على المتعة أثناء التدريس له ولطلّابه، ومن ذلك أن يضيف الوسائل التي تساعد على هذا الهدف، ومنها اللوحات المخصّصة لعرض أعمال الطالب أو المعارض العلميّة أو المشاريع الفنيّة، كما من الممكن أن يتم تخصيص زاوية في غرفة لتكون بمثابة مكتبة صفيّة أو زاوية ألعاب أو ما شابه ذلك من أفكار.
يُسهم العمل على وضع لائحة بالقوانين والقواعد التي يجب اتّباعها في الصّف في تحقيق ضبط وإدارة للحصّة من خلال اعتبار مسؤولين عن هذه القواعد الموضوع، ومن الأفكار التي يمكن أن تساعد في صياغة هذه اللائحة ما يلي:
مضاف من طرف : mawdoo3
صاحب المقال : إسراء ربحي
المصدر : www.mawdoo3.com