تحتل التربیة البدنیة والریاضیة في المنظومة التربویة مكانا بارزا في
البرامج الدراسیة لأنها جزء متكامل في التربیة العامة , الذي یتحقق عن
طریق درس التربیة البدنیة والریاضیة والأنشطة المكملة لها , فهي وان
كانت حركیة في مظهرها إلا أنها عقلیة ووجدانیة واجتماعیة ونفسیة
وخلقیة في أهدافها . وبما أن النظام التربوي من أكثر النظم المجتمعیة
حساسیة للتغییرات الحادثة من حوله في فضائه القریب (المحلي) أو
فضائه البعید (العالمي) ولما كان التغیر المتسارع في شتى میادین الحیاة
و بروز ظاهرة العولمة هو خاصیة أصیلة من خصائص هذا العصر
عرفت المنظومة التربویة بمختلف مراحلها منذ الاستقلال عدة تغیرات
وتطویرات متأثرة بتغیر الرؤى والسیاسات والتجاذبات المحلیة والدولیة
.وقد دخلت منظومتنا التربویة منذ سنوات (اقل من 10 سنوات)
2005/2004 , في سلسلة من التغییرات أو ما أطلق علیها
الإصلاحات التي هدفت إلى تحسین أدائها وتجاوز السلبیات السابقة ,
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - صالح خاضر
المصدر : مجلة تطوير العلوم الاجتماعية Volume 6, Numéro 2, Pages 262-285 2013-12-15