
فارس عقاقني_ أثار تعيين شابانا محمود وزيرةً للداخلية في بريطانيا موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، كونها أول مسلمة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ البلاد، ضمن التعديلات الوزارية التي أعلنها رئيس الوزراء كير ستارمر.
وتُعد شابانا محمود، التي تنحدر من أصول باكستانية كشميرية، واحدة من أبرز الوجوه السياسية في حزب العمال البريطاني، وقد ولدت في عام 1980 في منطقة "سمول هيث" بمدينة برمنغهام. عاشت جزءاً من طفولتها في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، قبل أن تعود إلى بريطانيا لتكمل دراستها.
حصلت شابانا على درجة البكالوريوس في القانون مع مرتبة الشرف من كلية لينكولن بجامعة أكسفورد، وبدأت مسيرتها السياسية بالانضمام إلى البرلمان البريطاني في عام 2010، كواحدة من أولى النساء المسلمات المنتخبات، إلى جانب روشانارا علي وياسمين قريشي.
خلال السنوات الأولى لها في البرلمان، أثارت الجدل بمشاركتها في تظاهرات تدعو إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، إلا أن ذلك لم يمنعها من التقدم داخل صفوف حزب العمال. فقد شغلت منصب المتحدث باسم وزارة الخزانة في حكومة الظل بين عامي 2010 و2015، كما تولّت لفترة وجيزة منصب كبير أمناء الخزانة في عام 2015.
لاحقاً، انضمت إلى اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال، وفي يوليو 2024، عُينت وزيرة للعدل، وهو المنصب الذي شغلته حتى 5 سبتمبر 2025، قبل أن يتم تعيينها وزيرة للداخلية خلفاً للتعديلات الحكومية الأخيرة.
يُنظر إلى تعيين شابانا محمود كخطوة تاريخية تعكس تنوع المجتمع البريطاني وتطور المشهد السياسي فيه، حيث تمثل صوتاً لمسلمي بريطانيا وأقلياتها داخل أحد أهم المناصب السيادية في البلاد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : class="hidden">Shortlink تم نسخ الرابط
المصدر : www.elbilad.net