الجزائر - A la une

سفينة "حنظلة" على بُعد 100 ميل بحري فقط من شواطئ غزة



سفينة
فارس عقاقني_ تواصل سفينة "حنظلة" رحلتها في اتجاه قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات، حيث أظهر مسار السفينة أنها اقتربت من السواحل الفلسطينية، متجاوزة النقطة التي تم فيها اعتراض سفينة "مادلين" سابقاً في عرض البحر المتوسط. وحسب مسار السفينة، فهي على بُعد نحو 100 ميلا بحريا من سواحل غزة، بعد أن قطعت أكثر من 530 ميلا بحريا منذ مغادرتها الساحل الأوروبي. وكانت "حنظلة" قد انطلقت من السواحل الإيطالية يوم الأحد الماضي، وعلى متنها 21 ناشطاً دولياً، بينهم صحافيان وحقوقيون من جنسيات مختلفة، يهدفون إلى إيصال مساعدات إنسانية لسكان غزة الذين يعانون من أوضاع كارثية في ظل المجاعة والإبادة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023. في وقت سابق، أعلن تحالف أسطول الحرية عن تحليق مكثف لطائرات مسيرة فوق السفينة، حيث تم رصد 16 طائرة دون طيار خلال أقل من ساعة، ما أثار المخاوف من تدخل عسكري وشيك. وأكد التحالف، في بيان نشره عبر قناته على تطبيق "تليغرام"، أنه جرى رصد هذه المسيّرات وهي تحوم حول السفينة بشكل متكرر. وفي منشور آخر، قالت النائبة الفرنسية غابرييل كاتلا، التي ترافق الرحلة، إنهم "مستعدون لأي تدخل قد يحدث خلال الساعات القادمة أو صباح الغد". وأضافت: "اتحدنا جميعاً ونحن على استعداد. إنهم يوجهون طائراتهم المسيرة نحونا، لكننا نفكر بالفلسطينيين، فهم يعانون بشكل لا يقارن بما نواجهه على هذه السفينة". وكان التحالف قد أعلن، يوم الجمعة، عن استعادة الاتصال بالسفينة بعد انقطاع استمر لساعات، مشيراً إلى أن "حنظلة" باتت على بعد 349 ميلاً بحرياً من غزة، وتواصل التقدم في مهمتها رغم التهديدات. وفي منشور سابق، كان قد أشار إلى فقدان الاتصال بالسفينة مساء الخميس، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في محيطها، ما رجّح احتمال تعرضها للاعتراض أو الهجوم. يُذكر أن سفينة "مادلين"، التي أبحرت من إيطاليا مطلع يونيو/ حزيران، كانت قد تم اعتراضها من قبل قوات الاحتلال على بعد 185 كلم من غزة، وتم اختطافها مع من كانوا على متنها، قبل أن يُرحّل معظمهم لاحقًا. ويأتي تحرك سفينة "حنظلة" في سياق مبادرة دولية أطلقها تحالف "أسطول الحرية"، الهادفة إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عامًا، ولفت أنظار المجتمع الدولي إلى الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)