سافرت الإعلامية زينب الميلي، منذ فترة إلى باريس لغرض العلاج، بعد تدهور حالتها الصحية، حيث تمكث هناك منذ أشهر رفقة زوجها محمد الميلي، أين باشرت العلاج في عدد من المستشفيات هناك.
وكشف نوفل الميلي نجل زينب الميلي في اتصال مع "الشروق"، أن والدته سافرت بعد عيد الفطر الماضي مباشرة إلى باريس من أجل مباشرة العلاج في مستشفياتها، بعد تدهور وضعها الصحي وتفاقم حالة المرض عليها، خاصة وأنها كانت تعاني منذ سنوات من مرضي القلب والسكري، بالإضافة إلى أمراض أخرى.وذكر نوفل في سياق متصل، أن والدته تخضع لمتابعة صارمة من طرف أطباء أخصائيين منذ حلولها بباريس، وهو الأمر الذي حال دون تمكنها من العودة إلى أرض الوطن رغم رغبتها الملحة في العودة، "في كل مرة تحدثني عن رغبها الشديدة في العودة إلى الجزائر لكن الأطباء هناك نصحوها بضرورة البقاء لمواصلة العلاج".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com