الجزائر - Revue de Presse

رئيس بعثة ملاحظي‮ الإتحاد الأوروبي‮ يصرح‮ :‬



‮❊ حضور‮ 160‮ عضو والتقرير النهائي‮ يسلم لرئيس الجمهورية
كشف،‮ رئيس بعثة ملاحظي‮ الإتحاد الأوروبي‮ للتشريعيات المقررة بالجزائر في‮ 10‮ ماي‮ المقبل، سلافرنكا خوسي‮ ايقناسيو،‮ عن لقاء سيجمعهم مع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بغرض تسليمه التقرير النهائي‮ و"المستقل عن أي‮ صفة‮" لعمل بعثة الاتحاد الأوروبي‮ قائلا‮ "‬أودعنا طلبا لمقابلة رئيس الجمهورية لنسلمه تقرير البعثة‮"‬،‮ مؤكدا،‮ في‮ سياق مغاير،‮ أن الاتحاد الأوروبي‮ هو من‮ يمول ويتولى جميع مصاريف عمل البعثة المكونة من‮ 160‮ عضو‮.‬
أكد،‮ سلافرنكا خوسي‮ ايقناسيو،‮ رئيس بعثة ملاحظي‮ الإتحاد الأوروبي، المكلفة بمتابعة الانتخابات التشريعية، أن البعثة أودعت طلبا لمقابلة رئيس الجمهورية،‮ عبد العزيز بوتفليقة،‮ بغرض تسليمه التقرير النهائي‮ للوفد،‮ باعتبار أن منهجية عمل الاتحاد تستوجب ذلك،‮ موضحا،‮ أنه التقى فور وصوله إلى الجزائر،‮ أول أمس،‮ بكل من وزير الداخلية،‮ دحو ولد قابلية،‮ ووزير الخارجية مراد مدلس ورئيس المجلس الشعبي‮ الوطني،‮ عبد القادر بن صالح،‮ في‮ انتظار التقائه برئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات،‮ محمد صديقي،‮ ورؤساء مختلف الأحزاب السياسية والمجتمع المدني‮.‬
قال،‮ سلافرنكا خوسي‮ ايقناسيو،‮ رئيس بعثة الملاحظي‮ الاتحاد الأوروبي،‮ أمس،‮ في‮ ندوة نشطها،‮ بفندق السوفيتال بالعاصمة،‮ رفقة بعض أعضاء البعثة،‮ أنه‮ "‬بمناسبة الانتخابات التشريعية،‮ وبعد دعوة الجزائر للاتحاد الأوربي،‮ أوفد الاتحاد بعثة لمراقبة الانتخابات،‮ وأقود البعثة بمساعدة‮ 9 خبراء متواجدين في‮ الجزائر وباشروا مهمتهم منذ‮ 30‮ مارس الماضي‮" مضيفا‮ " كما أنه وصل إلى الجزائر في‮ 10‮ أفريل الجاري‮ 40‮ ملاحظا على المدى الطويل تابعون للدول الأعضاء في‮ الاتحاد الأوروبي‮ وكذا من النرويج وسويسرا وذلك لمتابعة المسار الانتخابي‮ بكل التراب الوطني‮ وعلى مستوى‮ 48 ولاية،‮ كما سيصل في‮ أوائل ماي‮ المقبل وفد من‮ 60‮ ملاحظا على المدى القصير سيدعمون الفريق،‮ علاوة على ذلك،‮ يضيف رئيس البعثة الأوروبية،‮ سينظم إلى الفريق في‮ السابع من ماي‮ المقبل وفد من‮ 7‮ أعضاء تابعين للبرلمان الأوروبي،‮ وسيلتحق ملاحظون آخرون من مجموع الأسلاك الديبلوماسية للبلدان الأعضاء في‮ الاتحاد الأوروبي‮ لدعم الفريق الملاحظ‮ يوم الاقتراع وهو ما‮ يعطينا مجموع‮ 150‮ أو‮ 160‮ ملاحظ من الاتحاد الأوروبي‮".‬
كما،‮ أكد،‮ رئيس وفد الاتحاد الأوروبي،‮ أن الملاحظين على المدى البعيد‮ يولون أهمية خاصة لمختلف مراحل المسار الانتخابي‮ بدأ من انطلاق الحملة إلى‮ غاية الاعلان النهائي‮ عن النتائج من طرف المجلس الدستوري‮ مرورا بالمحيط الاعلامي‮ وبالتحضيرات الانتخابية وكذا سير الاقتراع‮.‬
وقال،‮ سيلافرانكا،‮ في‮ رده على سؤال متعلق بالانطباعات الأولى لسير أجواء التشريعيات في‮ الجزائر،‮ قال‮ "‬لسنا هنا لاعطاء أحكام مسبقة أو التعليق على أشياء لم نلمسها ولم نرها بعد،‮ ستدلي‮ البعثة بتصريح تمهيدي‮ يتضمن النتائج الأولية الخاصة بمراقبة الانتخابات‮ ،‮ وسيتم نشر التقرير كاملا ومفصلا والذي‮ سيتضمن توصيات للانتخابات في‮ غضون الأشهر الثلاث التي‮ ستلي‮ الاقتراع،‮ نحن اليوم في‮ الجزائر وراضون بتواجدنا هنا خاصة أن الانتخابات تزامنت وخمسينية الثورة التحريرية‮".‬
وحول كيفية تغطية الوفد لجميع الولايات ال‮ 48،‮ أكد،‮ سيلافرانكا،‮ أن‮ "‬يتواجد حاليا حوالي‮ 22614‮ مترشح،‮ 54‮ ألف مكتب اقتراع،‮ عبر‮ 1541‮ بلدية،‮ لا‮ يمكننا مراقبة الجميع ولكن تجربة الوفد في‮ الميدان،‮ ستجعل البعثة حاضرة في‮ أكبر عدد ممكن من الولايات‮" قبل أن‮ يضيف‮ "‬الملاحظون سيكون في‮ كل مكان،‮ نحن هنا للملاحظة وليس للمراقبة،‮ نحن أصدقاء الجزائر ولسنا حكّام،‮ تجربتنا في‮ الميدان ستظهر ولدينا فكرة عامة كيف ستسير الأمور‮".‬
وبشأن هدف البعثة وإطار عملها،‮ أبرز رئيس البعثة،‮ أن‮ "‬مهمة البعثة هي‮ ملاحظة ومرافقة الانتخابات من خلال الاطّلاع على التحضيرات التشريعية والتنظيمية للانتخابات،‮ بالإضافة إلى مراقبة سير هذه الانتخابات عبر وسائل إعلام عمومية وخاصة،‮ وليس المراقبة كما‮ يصفها البعض، مضيفا‮ "‬منهجية الاتحاد الأوروبي‮ في‮ عمله تأخذ بعين الاعتبار المعايير الدولية ومقاييس الأمم المتحدة‮"‬،‮ واصفا التحضيرات للانتخابات التشريعية التي‮ تجرى‮ يوم‮ 10‮ ماي‮ المقبل بالجزائر،‮ واصفا إياها بالهامة بعد مرور‮ 50‮ سنة من استقلال الجزائر‮.‬
وأشار رئيس بعثة ملاحظي‮ الاتحاد الأوروبي‮ للانتخابات‮ التشريعية السيد إيغناسيو سانشاز سالافراكا أمس الاثنين بالجزائر العاصمة إلى‮ أن اقتراع ال‮ 10‮ ماي‮ المقبل‮ يفتح‮ "‬أمالا كبيرة‮" بالنسبة للجزائر‮.
وصرح السيد سالافراكا خلال ندوة صحفية قائلا‮ "‬إذا استندنا إلى الإطار القانوني‮ والتنظيم الذي‮ تم اعتماده من قبل الجزائر اعتقد أن الانتخابات تفتح آمالا كبيرة‮ بالنسبة للبلد‮".
وأضاف‮ يقول‮ "‬أعرب لكم عن ارتياحنا لقيامنا بمهمة كهذه في‮ الوقت الذي‮ تحتفل فيه الجزائر بالعيد الخمسين للاستقلال‮".
واعتبر السيد سالافراكا أن مهمة البعثة تتعلق‮ "‬بكل المسار الانتخابي‮" عكس‮ بعثة ملاحظي‮ البرلمان الأوروبي‮ التي‮ تقتصر مهمتها على‮ يوم الاقتراع فقط‮.
وصرح قائلا‮ "‬جئنا إلى هنا‮ (‬الجزائر‮) بدعوة من الحكومة الجزائرية وهي‮ المرة الأولى التي‮ يرسل فيها الاتحاد الأوروبي‮ بعثة ملاحظة‮ (‬للانتخابات التشريعية‮) إلى الجزائر من أجل ضمان ملاحظة كاملة و شاملة للمسار الانتخابي‮ بكامله‮".


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)