تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور التشخيص الاستراتيجي للمتغيرات البيئية في تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث تم الاعتماد على استبانة شملت 51 مؤسسة تنشط على مستوى ولاية غليزان، وهذا قصد إدراك نقاط القوة والضعف التي تميز عينة الدراسة وأهم الفرص والتهديدات التي تواجهها.
وقد خلصت الدراسة إلى أن المؤسسات الصغيـرة والـمتوسطة تعاني من حسـاسية قوية تجـاه تقـلبات المحيط نتيجـة لضعف هيكلها التنظيمي، محدودية مصادر التمويل، وافتقارها للفكر الاستراتيجي، إضافة إلى تشابك وتداخل مركبات البيئة الخارجية كاندماج الأسواق، تسارع معدل التغير التكنولوجي واشتداد حدة المنافسة. ومن هذا المنظور فإن التشخيص الاستراتيجي يسمح بتحديد درجة الاستجابة، شكل التفاعل، والسلوك الأمثل الذي يضمن تعزيز القدرة التنافسية وخلق أفضل التصورات لأوضاعها المستقبلية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بوعقل مصطفى - مباركي سمرة - بن سعيد محمد
المصدر : الرواق Volume 3, Numéro 2, Pages 119-133 2017-12-21