إن التحدیات التي یواجهها العالم الیوم والتغیر السریع الذي طرأ على
جمیع نواحي الحیاة الثقافیة والاجتماعیة والاقتصادیة جعل من الضروري
على المؤسسات التعلیمیة أن تأخذ بوسائل ونتائج أبحاث التعلیم الحدیثة،
من أجل تحقیق أهدافها ومواجهة هذه التحدیات.
ومن بین أهم الاتجاهات التعلیمیة التي نادت بضر ورة اشتراك التلامیذ
في جماعات لحل المشكلات بطریقة جماعیة هي " التعلم
حیث یتبادل التلامیذ الأفكار ،(Coopérative Learning)" التعاوني
فیما بینهم للوصول إلى أفضل الحلول الممكنة للمشكلة التي یعالجونها
كي یصلوا جمیعا إلى المستوى التعلیمي المطلوب لتؤدي إلى إحساس
التلمیذ القوي بالانتماء لجماعته لأن نجاحهم هو نجاح بالنسبة له،
وفشلهم یعتبر فشلا له أیضا، وبذلك یخرج التلمیذ من دائرة التفكیر في
ذاته إلى التفكیر في المجتمع الذي ینتمي إلیه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - ماجدة عمران
المصدر : مجلة تطوير العلوم الاجتماعية Volume 6, Numéro 2, Pages 50-64 2013-12-15