يتناول هذا البحث بالدراسة أحد مسارات تشكّل الدلالة، نقصد السّياق لا بوصفه معطى جاهزا وإنّما من حيث هو أثر تُسَيِّجُهُ البنية اللّسانيّة سبقا وارتدادا. وقد يتخطّى هذا الأثر الجوار اللّسانيّ، فيشمل الأثر المقاميّ والباعث التلفظيّ أو بالأحرى الحقل الأدبيّ الّذي يؤمّن في صمت انتظام الخطابات الأدبيّة ويَحْفَظُ تميّز بعضها من بعض، وفق أساليب الحياة الّتي تجعل للحكّام أدبا خاصّا بهم يخالف أدب الوزراء والقضاة والحكماء. ويمكن لهذا الأثر أن يشمل البنى التصوريّة والعرفانيّة الساكنة في الذهن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - حمدي عبيد
المصدر : قراءات Volume 6, Numéro 6, Pages 81-117 2016-06-30