إهتم القانون الإنساني بمسألة حرية التعبير كحق من حقوق الإنسان، نظرا لأهميته البالغة التي يؤديها في أيٍ من المجالات و في كل الظروف و الأوقات على المستويين الداخلي و الدولي، و كون أن الطرف الأهم في معادلة الحق في حرية التعبير هي وسائل الإعلام باعتبارها تمثل عديد المؤسسات الإعلامية التي تتبعها، و كون أن العمل الإعلامي يفرض على الصحفيين الوصول إلى مصادر الخبر و الحصول على المعلومات التي تلبي فضول الرأي العام في معرفة الجديد حول أيٍ من المسائل التي تهمه، فإنهم بذلك -الصحفيون- يتعرضون لمخاطرجمة تعكس صعوبة الآداء الإعلامي رغم مشروعيته.
و مشروعية العمل الصحفي المبنية أساسا على الحق في التعبير و حرية الإعلام عبر وسائله المختلفة تثيرموضوعا جدير بالإهتمام، استدعت الوقوف عنده و البحث فيه نظرا لخطورته على أمن المؤسسات الإعلامية؛و هي مسـألة "خطاب الكراهية في وسائل الإعلام"، التي أثرَّت سلبا على المعنى الحقيقي لحرية التعبير من جهة، و على مضمون الحماية التي توفرها القوانين الدولية للمؤسسات الإعلامية زمن النزاعات المسلحة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - كريمة مزوز
المصدر : مقاربات Volume 4, Numéro 3, Pages 388-402 2016-03-04