كيف تختار اللعبة المناسبة لطفلك ؟
إن معظم الآباء – بدافع الحب و العطف – يندفعون لشراء الكثير من اللعب لأطفالهم – على قدر طاقتهم – آملين أن تكون خير معين لهم على الفرح و اللعب و المرح و لإدخال السرور على قلوب أطفالهم .
1- ولكن هل سأل أحد نفسه لماذا اخترت هذه اللعبة بالذات ؟
2- هل هي مناسبة لطفل ؟
3- ما الهدف المرجو من وراء اللعب بها ؟
4- ما فوائدها و أضرارها ؟
لذلك فإن من الأهمية أن نعرف:
ما خصائص اللعبة الجيدة و النافعة لأطفالنا؟
أ- ملائمة اللعب للطفل:
تؤكد الدراسات السيكولوجية أن الأطفال يختلفون فيما بينهم من الناحية (الجسمية و العقلية و الانفعالية و الثقافية.) ولهذا فإن اللعبة المناسبة التي تلبي حاجات الأطفال سوف تختلف من طفل لأخر . ومن هنا فإن الواجب علينا أن نختار اللعبة المناسبة لسن أطفالنا و مستواهم المذكور أعلاه.
- لا تكون سهلة فيصاب بالملل .
- ولا صعبة فيصاب بالإحباط.
وهو ما يولد السلوك العدواني لدى الأطفال اتجاه اللعبة أو اتجاه الآخرين.
فإن أحسن لعبة لطفلنا التي:
- تناسب الطفل – تنمي قدراته
- تولد لديه دافع الاستكشاف و تدفعه نحو الفرح و المرح و التعلم.
ب- جاذبية اللعبة :
إن اللعبة التي تجذب انتباه الطفل هي اللعبة الجيدة، فتراه يندفع نحوها و يقترب منها و يمسكها ، و اللعبة الجيدة هي التي تنمي دافع الاستطلاع وهذا الدافع يتولد عندما تتميز اللعبة بالجدية و الغموض و الاستثارة اللونية مما يدفع الطفل إلى التفاعل معها و اللعب بها . وهكذا يتحقق الهدف المرجو من ورائها. وتوثيق الصلة بين الطفل و من أحضرها له. لأنه يعتقد بأن الذي أعطاها له إنما أعطاه شيء ثمين جدا
ت- ارتباط اللعبة بواقع الطفل
ثقافة الطفل تفرض عليه مجموعة خاصة من الألعاب. و التي ترتبط ببيئته و مجتمعه. فهناك خاصة بأطفال الريف و ثانية خاصة بأطفال المدن و أخرى بأطفال الصحراء. و الألعاب تنتقل بتلقائية من جيل لأخر . و اللعبة الجيدة هي التي تناسب واقع الطفل و ترتبط به.
ولنحذر من الألعاب الدخيلة التي يغزونا بها الغرب ، و لا تناسب قيمنا و معتقداتنا فتشوه تفكير أطفالنا.وتفقدهم الانتماء لثقافتنا و لديننا .
و مع هذه الشروط الثلاثة التي ذكرنا هناك أ سس علمية تساعدنا على اختيار أفضل اللعب و أكثرها نفعا و تأثيرا
أولا الأسس النفسية:
-إرضاء دوافع الطفل و حاجاته النفسية كالحرية و النظام و الأمن و الحل و التركيب و القيادة و الاجتماع.
- تهيئة الطفل لاكتساب القدرة على التلقي و التعلم وذلك لتنمية ميوله و رغباته.
-إتاحة الفرصة للطفل لتعبير عن حاجاته و ميوله و رغباته
ثانيا الأسس العقلية :
يجب أن تمكن الطفل من تطوير قدراته و طاقاته العقلية و الإدراك و تتضمن ما يلي :
- تنمية القدرة على الفهم.
- تنمية الحواس و تدريبها على الإدراك و العقل
- توفير فرصة للابتكار و الإبداع
- تنمية قدرة الطفل على التفكير المستقبلي
ثالثا الأسس الاجتماعية :
- تراعي اللعبة الانتقال من الفردية السلبية إلى الجماعية الإيجابية
- تشجيع المشاركة الوجدانية و التضامن و المنافسة
- تساعد على القيام ببعض الأدوار الاجتماعية
رابعا الأسس الصحية :
- عدم وجود الحواف و الرؤوس الحادة و الشقوق التي تجرح الطفل و تخدشه
- التأكد من أن اللعبة ليست ثقيلة على الطفل
- التأكد من أن ألعاب الركوب مستقرة و متوازنة بصورة جيدة.
- ألا تكون الألعاب مصنوعة من مواد سريعة الاشتعال
- تجنب الألعاب التي تحتوي قطعا صغيرة يمكن أن تبلع، أو تستنشق مع الهواء أو توضع في الأذن
- التأكد أن جميع الألعاب المطلية ( المدهونة ) بمواد سامة ( تحمل عبارة غير سام )
خامسا الأسس الجماعية :
ينبغي أن تكون اللعبة متناسقة في شكلها. و جميلة في تصميمها و قريبة من الواقع.
- يراعي أن تكون ذات ألوان جذابة و محببة لنفس الطفل.
- يجب التأكد من أن لها هدفا جماليا ( نفسي ، سلوكي ، أخلاقي )
هذه الأسئلة نحدد إجاباتها عند شراء الألعاب.
السؤال نعم لا
1) هل تناسب هذه اللعبة مستوى الطفل العقلي و البدني و الثقافي ؟
2) هل هي جذابة و تشد انتباه الطفل؟
3) هل ترتبط بحضارتنا و ثقافتنا و ديننا و أخلاقنا؟
4) هل هي خالية من الأفكار السلبية الهدامة
5) هل توفر للطفل فرصة للابتكار و الإبداع.
6) هل تساعد الطفل على المشاركة الوجدانية و التضامن و المنافسة وتنقله من الفردية إلى الجماعية
7) هل هي آمنة و غير ضارة (صحياً) ؟
8) هل لها بعد جمالي؟
مراعاة الطابع الذي يغلب على الطفل في استقباله للمعرفة
الطابع ذو الاستيعاب السمعي الطابع ذو الاستيعاب البصري الطابع ذو الاستيعاب المركزي الطابع ذو الاستيعاب اللمسي
- يتعلم الأطفال بالاستماع
- يستقبلون جيدا المعلومات الشفوية
- يتذكرون الأسماء
- يفضلون القصص والحكايات - يتعلم الأطفال بالإبصار
- يستقبلون جيدا المعلومات المكتوبة
- يتذكرون الوجوه
- يفضلون الصور والأشياء - يتعلم الأطفال بالحركة
- يسجلون جيدا المعلومات بالمناولة
- يتذكرون ما قاموا به
- يفضلون الألعاب - يتعلم الأطفال عن طريق اللمس
- يسجلون المعارف باللمس والحس
- يفصلون المناولة
كيف نحكي لأطفالنا
تدخل الحكاية ذاكرة الإنسان من ثلاثة أبواب
1-مشاهدة حدوثها
2-سماعها
3-قراءتها
حيث تنطبع صورة او عدة صور في ذاكرته فيستدعيها عند الحاجة فتؤثر في أخلاقه و سلوكه
روضة الأطفال للمدارس الأولية
- وضوح احدث الحكاية و انفعال المتلقي بها
- الأسلوب المستخدم
- تحقيق الأهداف تأخذ الدروس التي بها
- من يجيد فن الرواية وفن الحكاية
- يتعايش مع الحكاية التي يحيلها مبهجة او محزنة
- يعرفها قبل سردها
- يشعر بروحها
- يتحقق حوارها
- يحدد أهدفها
- يقف على ما من الإثارة والتشويق لتنغرس في روح الطفل
- من يحكي يجب أن يتكلم بطريقة واصفة للطبيعية
- أن يكبر في طريقة الإلقاء
- تحسين الوقفات
- استعمال الحوار و التكرار والطرح للأسئلة البسيطة التي تدل عما بعده كأن يقول ياترب او يقهد
القصة
تعتبر القصة عملا فنيا رسالتها الأولى
- إشارة ذكاء الطفل
- تذوقه للعمال الذي يثير فيه حب الاستطلاع
-التوافق الروحي والنفس
تهدف القصة إلى
التربية والتثقيف في ثياب المتعة والترقية
الطرق الخاصة بتربية الطفل
عنصر الصوت
الحكاية تغيير نبرة الصوت تبعا لنوعية الحدث خوف حزن فرح
ويكون الصوت موسيقي دافئ
التوقف
يمكن للحاكي أن ينهي الحكاية قبل نهايتها الطبيعية في موقف مشوق ويقول نكمل غدا بإذن الله لكي يساعد الأطفال على تصور النهاية والموصلة
العنوان
يجب أن يكون الحاكي أن يربط ذاتها به و الحكاية
- لا ينس الحاكي إن يحيط حكايته بالحب والحنان و العطف
- الاقتراب من الأطفال
- مسح شكوكهم
- متتم الثكر
- نظرات حانية
- صوت عطوف
- يشعر الطفل من خلال ذلك بالراحة النفسية الوجدانية
- الطفل يتأثر بالقصص خاصة التي تدور أحداثها حول أشخاص يحبهم أو إما كن يعرفها أو أسماء يحبها مما يجعل القصة أكثر تشويق و اعمل اثر
متى نحكي لأطفالنا
- حكاية لكل موقف
- حكاية قبل النوم
- حكاية عند الطلب
حكاية لكل موقف
تأتي موافقة للحالة الشعورية والظروف النفسية التي يمر بها المستمع
حكاية قبل النوم
ناشد أطباء نفس الأطفال في عالمنا المعاصر إلى الرجوع إلى قصة قبل النوم لما فها من ارتباط الأم مع الطفل وكذالك الراحة والاطمئنان والأمان في أثناء النوم
حكاية عند الطلب
يطلب الأطفال أن نحكي لهم حكاية سواء قد استمعوا إليها أم لا فعلينا إن نفعل ذالك
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : toubrinet
صاحب المقال : عبدالنور توبرينات
المصدر : www.jsp59580.skyblog.com