جاك دريدا من المفكرين القلائل الذين مزجوا عدة معارف مختلفة، يمكن القول بأنه دو فكر موسوعي، فقد زاوج بين الفكر الفلسفي والفكر النقدي، فما من باحث فلسفي إلا ويستعين بأفكاره، وما من ناقد إلا ويذكر هذا المفكر منوها بما جادت به قريحته في ميدان الفكر النقدي العالمي؛ وخصوصاً ذلك التجاوز الصريح الذي تميز به عندما راح ينتقد الفكر البنوي، متجاوزاً إياه إلى الفكر التفكيكي أو التقويضي.
ارتكازاً على هذه المعطيات ارتأينا أن نسلط الضوء في هذا البحث على الحياة الفكرية لجاك دريدا ومدى اهتمامه بالفلسفة والنقد الأدبي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - إسماعيل زغودة
المصدر : مجلة اللغة والاتصال Volume 11, Numéro 18, Pages 111-122 2015-05-01