أعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام عن قلقه من تسلل الجماعات الإرهابية إلى المحيط المغاربي على خلفية التوترات الحاصلة في شمال مالي وهو ما دعت إليه الجزائر في أكثر من مناسبة ، فيما أعلن المسؤول ذاته أن تونس اقترحت شهر أكتوبر المقبل، موعدًا لعقد قمة بلدان المغرب العربي، من أجل كسر الجمود في هذه المجموعة.
وعبر وزير الخارجية التونسي في مؤتمر صحفي أمس عن قلقه من تسلل الإرهاب بعد تطورات الأخيرة التي تشهدها الأوضاع في شمال مالي، الذي أضحت تسيطر عليه الحركة الوطنية لتحرير “أزواد”، كبرى فصائل حركة تمرد الطوارق في مالي، ومعها مجموعات إسلامية متطرفة، وأعلنت قبل أكثر من أسبوع “استقلال الأزواد”.وقال “رفيق عبد السلام”، إنه على الدول المغاربية التضامن فيما بينها لمكافحة الإرهاب، وانتشار السلاح والمخدرات في المنطقة.
وسبق للسلطات الجزائرية ان دعت على لسان الوزير الأول أحمد أويحيى أنها “لن نقبل أبداً بالمساس بوحدة وسلامة أراضي مالي”، ودعا إلى الحوار لحل الأزمة في هذه الجارة الجنوبية.وحذر الوزير الأول من الدعوات التي تطالب بالتدخل الأجنبي، لأن ذلك مدعاة للقلق وسيتفاقم الوضع، جاء ذلك بعد دعوات إفريقية تطالب بتدخل دول الاتحاد الإفريقي لمعالجة القضية على عجل، بالإضافة إلى مطالبة جنرال جزائري سابق سلطات بلاده بالتدخل عسكرياً في شمال مالي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كردالي أحمد
المصدر : www.elmihwar.com