إنّ من بين أهم الظواهر التي ميزت العالم العربي في العصر الحديث ظاهرة هجرة الأدباء العرب للعالم الغربي، حيث ولّدت هذه الهجرة من خلال إنتاجاتهم الأدبية ولاسيما الشعرية موضوعات كان لها الصدى الواسع في الوسط الأدبي تمثلت في مواضيع الغربية والحنين. وعلى هذا الأساس سنعالج في هذه الورقة البحثية مظاهر الغربة والحنين عند الشاعر "رشيد أيوب" باعتباره أحد شعراء المهجر؛ إذ شغلت هذه المواضيع مساحة كبيرة من إبداعاته الأدبية عموما والشعرية على وجه الخصوص، ومعلوم أنّ الشكوى من آلام الغربة ومشتقاتها وفي الحنين إلى الوطن وأهله يبلغ الشاعر المهجري الغاية التي لا مزيد بعدها لمستزيد. هذا وسنحاول استجلاء مواطن وملامح الغربة والحنين عند هذا الشاعر، وذلك من خلال قصيدته "الشيخ والفتاة" والتي بدورها قد نظمت في ذات السياق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بولخطوط محمد
المصدر : مجلة البدر Volume 11, Numéro 2, Pages 178-192 2018-03-23