الجزائر - Algériens au Canada

👀👀 تزايد حالات ضعف النظر لدى الأولاد: من المذنب؟ 👀👀



👀👀 تزايد حالات ضعف النظر لدى الأولاد: من المذنب؟ 👀👀

يدقّ الاختصاصيون في مجال معالجة مشكلات النظر ناقوس الخطر ولاسيما أنهم باتوا يشخّصون العديد من حالات قصر النظر لدى الأولاد، والتي يعود سببها في كثير من الأحيان الى نمط الحياة العصرية.
وتشير الأرقام الصادرة عن نقابة اختصاصيي النظر في كيبيك الى أنه، وعلى مدى الأعوام العشرين الماضية، تضاعفت نسبة الأولاد المصابين بقصر النظر في أميركا الشمالية، وتجاوزت هذه النسبة الضعف في أجزاء أخرى من العالم.
وبات الأفراد يُصابون باكراً بضعف النظر كما ارتقع عدد من يعانون هذه المشكلة البصرية عمّا قبل.
والسبب؟
يوجّه الاختصاصيون في هذا المجال أصابع الاتهام الى أسلوب الحياة العصرية: مزيد من العمل عن مسافات قريبة، البدء بالقراءة في سن مبكرة، استخدام الأجهزة الإلكترونية، إجهاد البصر لكثرة الأمور التي تلفت النظر...
أضف أن ما يقارب 80٪ مما يتعلمه الأولاد اليوم أصبح مصدره معلومات بصرية.
وإذا لم يثبت بعد مدى تأثير التكنولوجيا على تراجع قوة النظر، فإن ثمة أمر واحد مؤكد وهو أن الأولاد باتوا يمضون وقتاً أقلّ في اللعب بعيداً عن الاجهزة الالكترونية وتحديداً في الخارج وفي ضوء النهار.
ويؤكد الأطباء أن هذا الأمر كفيل بخفض احتمال الاصابة بضعف النظر.
واللافت أنه في العقود الماضية، كان قصر النظر لدى الأطفال لا يظهر قبل بلوغهم 13 أو 14 عاماً، لكنه حالياً بدأ يتكاثر بين الأطفال دون سن العاشرة.
في كيبيك، تشير الاحصاءات الى أن طفلاً واحداً، في الفئة العمرية بين 3 و5 سنوات من أصل عشرة، يعاني مشكلات لها علاقة بالعيون.
كذلك يواجه اثنان من كل عشرة أطفال في المرحلة الابتدائية متاعب بصرية مثل قصر النظر.
وإذ يدعو الاطباء الأهل الى عدم إهمال أي مؤشرات يلمسونها لدى أولادهم وتدلّ على مشكلات على هذا الصعيد، يطلبون اليهم التوجّه الى الاختصاصيين فور ملاحظة أي دلائل على علاقة بهذا الأمر مثل زمّ العينين للرؤية في شكل أفضل، آلام الرأس المتكررة والشكوى من عدم رؤية اللوح بوضوح.
ومن الأفضل إخضاع الأولاد الى فحص دوري كل سنة إذ أن التشخيص المبكر يساعد في حلّ المسألة وإبقائها تحت السيطرة.
وفي هذا السياق، يشكو المطلعون أن تفاقم هذه المشكلة يكلّف مليارات الدولارات من حيث الإنتاجية أو من حيث الرعاية الصحية المباشرة.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)