تعتبر إتاحة المعلومات عنصرا هاما وأساسيا، فـي مختلف مجـلات المعرفة، خاصة من قبل المكتبات ومراكز التوثيـق والمعلومات، وقد أدت التطورات الهائلـة فـي تكنولوجيا المعلومات والاتصال، والتي تفـرض نفسها بقوة يومـاً بعد يوم على الساحة العربية والعالمية، إلى غـزارة الإنتـاج والاستمراريـة، مـع اختـلاف الشكـل، الحجم، اللغـة، الموضـوع.
وتعتبر المجلات الإلكترونية مصدر هاما من مصـادر المعلومات التي تنطبق عليها كل هذه الإيجابيـات والمميـزات، خاصة وأن جمهورها فـي تزايـد مستمـر، والجمهـور المتخصـص الموجـه إليـها بحاجـة إلـى تحسيـن إتاحـة معلوماتهـا، ذلـك فـي سبيـل تقديـم عمـل علمي ذو أسـس ومعاييـر دقيقـة لخدمـة المستفيد فـي ظل التكنولوجيـا الحديثـة. وفي هذا المقال سأحاول إبراز أهم طرق الإتاحة، ومدى نجاعتها في مكتابتنا الجامعية الجزائرية، مع إظهار إيجابيات وعيوب هذه الطريقة خدمة للبحث العلمي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - سيدهم خالدة هناء
المصدر : Revue de l'Information Scientifique et Technique Volume 17, Numéro 2, Pages 112-132 2007-06-19