لم تكن الطفلة بشرى من مدينة الأغواط، 11 ربيعا، تتوقع أن يكون الصيام في شهري جويلية وأوت صعبا إلى هذه الدرجة، حيث تضطر للخلود إلى النوم والجلوس أمام المكيّف الهوائي في حجرتها منذ أول أيام رمضان، نظرا لإحساسها الشديد بالعطش، نتيجة موجة الحر الكبيرة التي تعرفها ولاية الأغواط. ومع مرور الأيام، أكدت بشرى أنها تعوّدت على الصيام، والقيام بمساعدة والدتها في تحضير أطباق الفطور، خاصة ''البوراك'' الذي تتفنّن في إعداده، إلى جانب أنواع مختلفة من ''السلطات''. ولم تنس بشرى عادة السلف بإخراج سينية ''زق الطير''، حيث تصرّ منذ اليوم الأول لرمضان على تناول فطورها مع صديقتها نسرين في فناء البيت، وتبادل الأطباق بينهما في جو يزيد استمتاعها بهذا الشهر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وسيم
المصدر : www.elkhabar.com