مبدأ التأويل، ومنه مبدأ تأويل آيات الصفات، لم ينكره السلف كما لم ينكره الخلف، غير أن السلف في عمومهم لم يخوضوا في تفسيرها وفوّضوا معانيها لله مع اعتقادهم أن المتبادر للأذهان من ظواهر النصوص غير مراد، وهذا يعد تأويلا إجماليا، أما جمهور الخلف فقد اضطروا لتفسيرها لتفشي التشبيه من جهة، وإنكار أحاديث الصفات من جهة أخرى، فكان تأويلهم تفصيليا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبد الغني عكاك
المصدر : مجلة البحوث العلمية والدراسات الإسلامية Volume 4, Numéro 1, Pages 253-280 2012-04-04